بدأت جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم مساء أول من أمس ومع بداية المحاضرات ختمة القرآن اليومية لروح المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله تعالى مع الدعاء في نهاية الختمة بأن يتغمده الله بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويوفق خلفه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة لكل خير يحققه لشعبه ووطنه وأمته.
وأوضح المستشار إبراهيم محمد بوملحة أن في رمضان المبارك هذا العام تمر علينا ذكرى حزينة برحيل الوالد القائد وباني نهضة الدولة الحديثة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله حيث انتقل إلى جوار ربه يوم التاسع عشر من رمضان العام الماضي 1425 هجرية.
ولمرور هذه الذكرى ورغبة في رد شيء من الجميل نحو الفقيد الكبير تبنت الجائزة فكرة قراءة ختمة يومية طوال أيام الجائزة على أن يتم توزيع أجزاء من القرآن الكريم على الحضور في قاعة الفعاليات، فيقرأ كل منهم صفحات من القرآن وبعد تلاوة الجميع يدعو احد أصحاب الفضيلة العلماء من المحاضرين أو أعضاء لجنة التحكيم أو الضيوف دعاء للفقيد الراحل
ويؤمن الحضور في القاعة والمشاهدون خلف شاشات التلفاز يرافق الدعاء لقطات تبين جانبا من حياة وسيرة الشيخ زايد رحمه الله على أن تستمر الختمة من خمس إلى عشر دقائق يومياً. وتتوجه اللجنة المنظمة للجائزة للمولى الكريم بالدعاء بأن يغفر للشيخ زايد ويرحمه ويسكنه فسيح جناته.
دبي ـ «البيان»
