اكد رئيس الحكومة اللبناني فؤاد السنيورة رفضه احتفاظ الفلسطينيين في لبنان باسلحة خارج مخيماتهم معربا عن امله بحل المسالة مع الفصائل الموالية لسوريا بالحوار وداعيا دمشق الى استخدام علاقاتها بهذه الفصائل لضبط النفس.

وقال السنيورة لمحطة المؤسسة اللبنانية للارسال (ال بي سي) في برنامج تلفزيوني بث في ساعة متاخرة من مساء الخميس ليس هناك من مصلحة او داع لوجود السلاح الفلسطيني خارج المخيمات. هذا امر يجب ان يكون واضحا.

واضاف من خلال الحوار والتواصل يجب أن نضع حداً نهائيا له.ويجتمع السنيورة غدا السبت بوفد من الفصائل الفلسطينية لبحث الموضوع. واكد السنيورة ان الحكومة ليست ذاهبة الى مواجهة مع الفلسطينيين وقال لا نية لدينا ولا قرار بذلك.

واضاف علينا حماية الفلسطينيين وتأمين الجو المناسب لهم من الناحيتين الانسانية والمعيشية وتأمين فرص العمل حتى يستطيعوا العودة إلى بلدهم الأصلي .

من ناحية اخرى دعا السنيورة القيادة السورية الى استخدام علاقاتها بهذه الفصائل لضبط النفس. واوضح انه طرح الموضوع مع المسؤولين السوريين خلال زيارته دمشق فور تسلمه منصبه، وقال "كان هناك استماع ولكن لم يحصل تجاوب.

وشدد على العلاقات الاخوية مع الشعب السوري بغض النظر عن نتائج التحقيق الدولي في اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري واحتمال اشارته الى تورط دمشق فيه.

وقال لو افترضنا ان هناك اطرافا في سوريا ضالعة في جريمة الاغتيال فيجب ان نميز بين سوريا البلد الجار والتاريخ والجغرافيا وبين من يقومون بالتفجيرات لافتا الى ان من يكون مرتكبا يجب ان يعاقب كائنا من كان.