أثار غياب وزير الداخلية الفرنسى نيكولا ساركوزي عن جلسة مجلس الوزراء أول من أمس التساؤلات حول استمراره في الحكومة حتى نهاية فترتها عام 2007.وقد تفجر هذا الجدل الذي تحول إلى موضوع عام في جميع وسائل الإعلام الفرنسية أمس إثر إعلان تغيبه بحجة إصابته بالصداع، في الوقت نفسه تقريبا الذي التقى فيه بالممثلة السابقة بريجيت باردو حيث ناقش معها موضوع ذبح الأضاحي.

وقالت محطة «اى - كفال بلوس» الإخبارية في تعليقاتها أمس إن ساركوزي يبتعد تدريجيا عن الحكومة وانه قد لا يستمر فيها إلى نهاية ولايتها في عام 2007 وأنه قد يخرج منها قبل صيف 2006 وأنه شخصيا صرح من قبل بأنه يريد أن يخرج إلى الهواء الطلق في 2006.

وذكرت المحطة أن ساركوزي لا يشارك منذ فترة في الاجتماع الذى يجمع بين الوزراء قبل الجلسة الأسبوعية للحكومة عندما يكون الرئيس جاك شيراك ورئيس الوزراء دومينيك دوفيليبان مجتمعين في هذه الأثناء لاستعراض جدول الأعمال قبل بدء الجلسة. وقالت إنه يجلس متراجعا للخلف بمقعده ويبدو عليه الضجر دائما.

ويرجع البعض غياب ساركوزي عن اجتماع مجلس الوزراء إلى قول دومينيك دوفيليبان أمام المجموعة البرلمانية للحزب الحاكم أن القطيعة دائما ما تنتهي بحمام دم وذلك في إشارة إلى استخدام ساركوزي كثيرا لكلمة القطيعة عندما يتحدث عن سياسة الحزب الحاكم في الأعوام المقبلة والتي يجب أن تقوم على التجديد والتغيير والقطع أو القطيعة مع سياسات استمرت تنتهج على مدى الأعوام الثلاثين الماضية وفقا لما يراه ساركوزي.

(أ.ش.أ)