أشار محمد الخميري مدير إدارة التوجيه التربوي في وزارة التربية والتعليم الى أن الإدارة تعطي الأولوية لتعزيز دور التوجيه وابراز دوره القيادي وتحديث الممارسات الاشرافية، مؤكداً على نظام التقويم الشامل المتكامل القائم على مؤشرات الأداء والمرتبط بالمخرجات.
واستعرض الخميري خلال لقاء الإدارة الميداني الأول مع أسرة التوجيه في منطقتي عجمان وأم القيوين التعليميتين، مشروعات الإدارة المتمثلة في مشروعي تطوير التوجيه والتعلم بالتجريب، وبرامج ترشيح وتأهيل الموجهين الجدد والتربية العلاجية والأولمبياد الوطني في المواد الدراسية،
فيما أبرز عبدالله التميمي رئيس قسم التوجيه التربوي أهمية الالتزام المهني والخلقي في عمل الموجه، متناولاً أدوات العمل التي عملت الإدارة ومازالت لتطويرها وتحديثها، كمؤشرات الأداء ووضع معايير ومستويات للموقف التعليمي المتميز وسجلات تكوين بمثابة أدلة للمعلم والموجه والموجه الأول.
وتحدثت جميلة المهيري رئيس قسم التوجيه التربوي عن أهمية تفعيل الدور الميداني للموجه من خلال تحديد الأولويات وعمل الموجهين في كل منطقة تعليمية وعلى مستوى الدولة بروح الفريق الواحد، وتوظيف التقنيات الحديثة في عمل الموجه ونقل الاهتمام إلى المتعلم في الأساليب الإشرافية، منبهة إلى بعض السلبيات في تعامل الموجهين مع سجل المعلم، داعية إلى تقديم المقترحات لتطويره وادخال التعديلات عليه،
إلى جانب تفعيل الدور التدريبي للموجه. وأشار يونس شتات موجه أول فني بالإدارة في مداخلة إلى أهمية أن يكون للموجه أثر قوي في المدرسة، وأن يشيع فيها حالة من الحراك والحوار بين المعلمين من خلال ما يثيره من قضايا تربوية وعملية، تحفز المعلمين على البحث والاستقصاء، وأن يكون شريكاً فعلياً في التخطيط للمشروعات والبحوث والأنشطة والإشراف على تنفيذها ومتابعة نتائجها.
موجهو المنطقة أكدوا في مداخلاتهم واقتراحاتهم خلال اللقاء على أهمية المنحى التكاملي في العمل بما يخدم ترابط المواد الدراسية المختلفة، مطالبين الإعلام بعدم اغفال الدور الإيجابي للتوجيه، كما دعوا إلى عدم اشغال الموجه بأعباء إدارية تقلل من فاعليته ميدانيا، مطالبين بالتنسيق بين الإدارات المختلفة بشأن الدور المسند للتوجيه فيما يطلبونه منهم من أعمال وأنشطة.
دبي ـ «البيان»