اطلع الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس هيئة أبوظبي للسياحة على البرامج الأكاديمية والعلمية لجامعة زايد ومشروعات مركز المربع الذكي بالجامعة وذلك من خلال لقائه مع الدكتور حنيف حسن مدير الجامعة وعدد من المسؤولين بالجامعة والمركز.

وتعرف على برامج الماجستير التنفيذي في إدارة الأعمال والقيادة التربوية والرعاية الصحية وبرامج البعثات الخارجية لطالبات الجامعة إلى دول العالم لاكتساب الخبرات والتعرف على ثقافات الشعوب والتي تحظى بدعم ورعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلي للقوات المسلحة.

كما استمع إلى شرح من الكوادر المواطنة خريجات جامعة زايد وخريجي جامعات الدولة الذين يعملون في مشروعات المربع الذكي التي ينفذها للمؤسسات والهيئات الكبرى ومن بينها: وزارة العمل والشؤون الاجتماعية والمالية والصناعة وبلدية دبي والفجيرة بالإضافة إلى عدد من قطاعات الأعمال داخل الدولة وخارجها.

وقال د. حنيف حسن مدير جامعة زايد «إن معالي الشيخ طحنون أشاد ببرامج جامعة زايد ودورها العلمي الذي يساهم في إعداد خريجات متميزات وعلى مستوى تعليمي مرموق تستطيع المساهمة في خطط التنمية بقطاعات الدولة التي تحتاج إلى تعزيز المعرفة التقنية والمعلوماتية والاستعانة بأحدث الأساليب التكنولوجية والتي أصبحت متوافرة الآن في مراكزنا العلمية والأكاديمية الوطنية.

وأضاف ان خريجات الجامعة في المربع الذكي قدمن شرحاً حول أهداف وخدمات المركز التي يتابعها معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التربية والتعليم رئيس جامعة زايد وحرصه على أن يكون المركز أحد بيوت الخبرة التقنية المرموقة بالدولة ويعمل من أجل تطوير الأداء للمؤسسات والهيئات.

وأوضح أن طارق نيازي المدير التنفيذي للمركز قدم عرضاً أيضاً عن أهم الأعمال ذكر فيه أن المركز يحرص على تحقيق التعاون المثمر والمشترك بين الخبرات العالمية داخل المركز والمواطنين حديثي التخرج حيث يعمل بالمركز عدد من الخبراء المرموقين الذين يتميزون بالخبرة العالمية في كبريات المؤسسات الدولية العاملة في مجال المعلومات ويقوم هذا الفريق بتطوير نظام العمالة والجوالة ليؤمن وصول المعلومات وتحديث البيانات،

مشيراً إلى الدعم الذي يقدمه المركز في برامجه للمؤسسات وقطاعات الأعمال لمواجهة تحدياتها المتمثلة في ثلاثة عناصر رئيسية هي كيفية مضاعفة إنتاجية الفرد والإسراع في تطوير الموارد البشرية والكفاءات المطلوبة وأهمية الحفاظ على الوقت في زمن تقديم الخدمات مع مراعاة توافر الجودة المطلوبة وذلك من خلال وجود علاقات صحية مع الشركاء»،

وموضحاً أن العمل يقوم على أربعة أنماط من الخدمات التكميلية طبقاً لمتطلبات الأسواق وتشمل: النظر إلى الأمور عن بعد والبدء بمضمون المهمة ثم القيم وبعدها الرؤية ثم محاولة تصور صورة مستقبلية عن كيف ستكون المؤسسة بعد عدة سنوات، الإستراتيجيات والممارسات الفريدة التي تساهم في تحقيق الرؤية بشكل تنافسي وتليها المبادرات الأخرى سواء تحسين العمل وابتكار الأعمال وتحولها إلكترونياً وتطوير العناصر البشرية.

وقال «لدينا أمثلة لمختلف الخدمات ومواقف محددة لنشرح كيف نبتكر الأعمال وكيف نستخدم التكامل التقني لهذا الغرض وكيف نقوم بتطوير القابليات البشرية، وأكثر من ذلك كله كيف ندير ونسيطر على التغير في المؤسسات التي تشملها مشروعاتنا».

دبي ـ «البيان»