دعا معالي محمد بن نخيرة الظاهري وزير العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف أصحاب الفضيلة العلماء ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة لتنوير الشباب بخطورة الإرهاب والتطرف والتحذير من خطورة التيارات التي تهب على الأمة ولا تحمل في حياتها سوى معاول الهدم والتدمير للإسلام والمسلمين.
جاء ذلك خلال اللقاء الذي عقد بمكتب معاليه في ديوان الوزارة لقطاع الشؤون الإسلامية والأوقاف أمس وحضره الدكتور محمد جمعه بن سالم وكيل الوزارة لقطاع الشؤون الإسلامية والأوقاف والدكتور حمدان بن مسلم المزروعي الوكيل المساعد للشؤون الإسلامية واحمد بن مبارك الكندي الوكيل المساعد لشؤون المساجد ومنصور المنهالي مدير إدارة الشؤون الإسلامية
وحمد المعلا مدير إدارة شؤون المساجد ولفيف من أصحاب الفضيلة العلماء ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة الذين توافدوا على البلاد لإحياء ليالي شهر رمضان المبارك من عدد من الدول والأقطار العربية والإسلامية. وأكد معاليه على العلماء ضرورة الحرص على تحقيق الأهداف المرجوة من مكرمة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والتي يباركها ويحرص على ديمومتها خلفه الصالح صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة.
وقال معاليه إن هذه المكرمة الحسنة التي امتدت مآثرها على أرجاء الدولة كافة منذ أعوام طويلة يوليها صاحب السمو رئيس الدولة اهتمامه الخاص ويعمل على تنميتها وتطويرها عاما بعد عام بانتقاء العلماء الأكفاء لما لها من فضل عظيم وتحمل في معانيها أهدافاً سامية ونبيلة ومنافع للأمة من أبرزها الحرص على ترسيخ مفاهيم العقيدة الإسلامية في نفوس أبناء الدولة والمقيمين على أرضها.
ودعا معاليه العلماء لتقديم المفاهيم التي تتواكب مع متغيرات العصر ومستجداته مع الحفاظ على جوهره دون الخوض في مسائل الجدل والإفتاء دون علم ودعا لترسيخ مفاهيم التآخي والتسامح والتراحم وحب الخير لعباد الله كافة ولنبذ الحقد والكراهية والبغضاء وجذب المسلمين للمساجد لإعمارها بالعبادة والتقرب لله خاصة في الشهر الفضيل.
وأكد معالي وزير العدل على أهمية ايلاء فئة الشباب كل الاهتمام وتسليحهم بالعلم والمعرفة والفكر الإسلامي القائم على التحابب والمصداقية والرحمة والوسطية لإسعاد البشرية والأخذ بيدها لما فيه خيرها وعزها. ودعا معاليه أصحاب الفضيلة العلماء للتحلي بالصفات والأخلاق التي تعكس جوهر الإسلام ولاغتنام فرصة وجودهم في بلدهم الثاني الإمارات ويفيضوا على أهلها بالعلم النافع
وان يعتبروا عملهم هذا تقربا لله عز وجل ومكرمة لصاحب المكرمة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ولصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة. وأكد معاليه أهمية التجديد في طرح الموضوعات وفقا لكتاب الله عز وجل وسنة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وتنفيذ البرامج التي أعدتها الوزارة خصيصا لهذا الغرض وللتركيز على الفئات التي توليها الوزارة أهمية خاصة كالمستشفيات ونزلاء السجون والمؤسسات العقابية والأخرى التربوية والاجتماعية.
واختتم حديثه بالتأكيد على اللجان المشرفة تسهيل مهمة العلماء وتوفير سبل الراحة لهم للقيام بمهمتهم على خير وجه يتطلعون إليه. وفي كلمات متبادلة أشاد العلماء بمكرمة صاحب السمو رئيس الدولة وكرم الإمارات وطيب أهلها وتمنوا أن يكونوا عند حسن الاختيار والمسؤولية التي أولاهم إياها القائمون على المكرمة.
أبوظبي ـ إبراهيم السطري
