علق مجلس السلام والأمن في الاتحاد الإفريقي في أديس أبابا أمس اجتماعاً كان مقرراً بشأن الوضع الأمني في دارفور بهدف «أخذ مزيد من الوقت» للنظر في القضية.وقال رئيس بعثة الاتحاد الإفريقي في السودان بابا غانا كينغبي للصحافيين ان «المواضيع التي سيدرسها المجلس حساسة، واعتبرت (الدول الأعضاء) انها تحتاج الى مزيد من الوقت لإجراء استشارات بينها قبل إصدار إعلان رسمي».وأضاف أن أي موعد لاجتماع جديد لم يحدد بعد.

واتهم كينغبي السبت الفائت القوات السودانية وميليشيا الجنجويد «بالتنسيق الواسع» في الهجمات الدموية الأخيرة، الأمر الذي نفته حكومة الخرطوم.وقال كينغبي رداً على الحكومة السودانية ان «التقارير الميدانية التي تلقيناها تقول ان مروحيات أطلقت النار في موقعين مختلفين. لدينا أشرطة فيديو وصور ولا ندلي بتصريحات بهذه الخطورة من دون أدلة، وإذا كان ثمة حاجة لإبرازها فستظهر الفاعلين بوضوح».

ومن جهته، صرح وزير التعاون الدولي السوداني تيجان فيدل للصحافيين ان «واجبنا الأخلاقي والقانوني يملي علينا ان نحمي شعبنا، انه حقنا»، لافتا الى ان العملية كانت ردا على هجوم للمتمردين. وأضاف فيدل بعد مشاركته في أعمال مجلس السلام والأمن «لا ننكر حصول هجمات لكننا ندعو إلى التثبت من ذلك».