أدخل مستشفى صقر في رأس الخيمة جهازاً حديثاً لاستئصال غدة «البروستاتا» عن طريق الإبر الحرارية وذلك بدلاً من العمليات الجراحية. وقال عبدالله علي سيفاني مدير المستشفى: يأتي اقتناء الجهاز الجديد لاستئصال البروستاتا ضمن المساعي الطموحة لوزارة الصحة للارتقاء بالخدمات الصحية العلاجية بالنحو الذي يمكنها من مواكبة النهضة العصرية التي تعيشها الدولة في ظل قيادتها الرشيدة .
كما أن عملية التطوير في رأس الخيمة هي من صميم اهتمامات إدارة المنطقة الطبية الساعية دوماً لتوفير أفضل التقنيات وأحدثها لعلاج مختلف المشاكل الصحية. ومن الواضح أن عملية تطوير وتحديث قسم المسالك البولية أتت بثمارها فعلاً والدليل على ذلك استقطابه المرضى الباحثين عن العلاج من جميع مناطق الدولة.
وأشار سيفاني إلى أن جميع أقسام مستشفى صقر طالها التطوير كماً وكيفاً بحيث باتت في وضع يؤهلها لتقديم خدمات علاجية يمكن وصفها بالعصرية. وإذا كان قسم المسالك البولية قد انفرد من قبل باقتناء جهاز تفتيت الحصوات الذي يستخدم لعلاج ما لا يقل عن 400 مريض سنوياً فإن الجهاز الجديد لاستئصال غدة البروستاتا المعروف باسم «TUNA» يقفز بقسم المسالك البولية درجات متقدمة في سلم التطور المهني.
من جانبه، قال الدكتور عزمي عمر استشاري ورئيس قسم المسالك البولية: من المؤكد أن الجهاز الجديد الذي يعمل بتقنية متطورة سيساهم في إحداث نقلة نوعية بالغة الأهمية لعلاج مرض غدة البروستاتا.وبحسب الدكتور عزمي فإن طريقة عمل الجهاز تقوم على المنظار حيث يتم إدخال إبر حرارية داخل غدة البروستات لإزالتها.
ويقول رئيس قسم المسالك البولية: من مزايا هذا الجهاز الذي يمكن استخدامه تحت تأثير البنج الموضعي خاصة بالنسبة للمرضى الذين لا يتحملون التخدير الكامل أو النصفي.وأضاف: من حسن حظ مرضى غدة البروستاتا أن الجهاز الجديد أثبت نجاحاً منقطع النظير في علاج أعراض تضخم البروستاتا وهو الأمر الذي مكن الغالبية العظمى من المرضى من الاستغناء عن الأدوية بعد إجراء العملية بواسطة الجهاز.
ومن جانب آخر تحدث الدكتور عزمي عن النجاحات الباهرة التي تحققت باستخدام جهاز تفتيت حصوات الكلى حيث ذكر أن العديد من المرضى تم علاجهم بواسطة هذا الجهاز وحقق نتائج ممتازة. ويقول استشاري قسم جراحة المسالك البولية: نظراً لأن جهاز تفتيت الحصى في مستشفى صقر الذي يعمل بطريقة الموجات الصادمة هو الأحداث في العالم
فإن الغالبية العظمى من حالات التفتيت تكون إيجابية ودون أن تترك أثراً أو تسبب انزعاجاً للمرضى.ومن الملاحظ أن المريض قبل الانبطاح أمام جهاز التفتيت يخضع لإجراءات تحضيرية مهمة تشمل مقابلة الطبيب وإجراء الفحوصات ثم الحصول على الموعد.
رأس الخيمة ـ سليمان الماحي