أكد المستشار إبراهيم محمد بوملحة رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم أن فعاليات الدورة التاسعة للمسابقة القرآنية الدولية ستشهد منافسات كبيرة وقوية خاصة مع زيادة عدد الدول المشاركة في هذا العام إلى 81 دولة مرشحة للزيادة، مشيراً إلى أن من ضمن الأفكار الجديدة والتي سيكون لها ايجابياتها استضافة محكم للأصوات الجميلة والمتميزة والتي سيتم الاستعانة بها في تسجيل القرآن الكريم أو في إمامة المصلين في المساجد أو الأذان.

وقال إن الجائزة أنشئت عام 1418 هـ - 1997 بناء على أوامر سامية من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ـ ولي عهد دبي ـ وزير الدفاع.وقد بدأت بفرعي المسابقة الدولية للقرآن الكريم، والشخصية الإسلامية، ثم استحدثت فيها ستة أفرع جديدة هي: المسابقة المحلية للقرآن الكريم، وفرع تحفيظ القرآن الكريم في السجون،وبرنامج المحاضرات، وبرنامج الحافظ المواطن، وبرنامج الإشراف على مراكز التحفيظ بدبي، ومركز الدراسات القرآنية.

وأضاف أن الجائزة تهدف للارتقاء بالمستوى العام للأداء القرآني حفظاً وتجويداً وتلاوة وعملاً وإبراز الوجه الإسلامي للدولة،وتأكيد القيم الإسلامية وأهمية دورها في الحياة، تكريم الشخصيات أو الجهات التي قامت بخدمة الإسلام في العالم بشكل مميز.وطبع ونشر الكتب التي تعنى بعلوم القرآن، وإقامة مؤتمرات وندوات.

وعن المحكمين قال بوملحة إن اللجنة المنظمة وقع اختيارها على ستة محكمين للمسابقة الدولية من دول عربية وإسلامية وهم الشيخ عامر علي لعرابي من الجزائر والشيخ إبراهيم الزهراني من السعودية والدكتور أحمد عيسى المعصراوي من جمهورية مصر العربية

والشيخ إسماعيل بن محمد من ماليزيا والشيخ محمد الحسن بوصو من السنغال والشيخ كريم بن يعقوب منصوري من ايران «محكم الأصوات» إضافة إلى محكم احتياط وهو المهندس خليفة الطنيجي أحد أبناء الدولة المتميزين في حفظ وتجويد القرآن الكريم وكان أحد المتسابقين في المسابقة الدولية.

كتب السيد الطنطاوي