نظمت جامعة زايد بمقرها في دبي ملتقى مديري البحث العلمي في جامعات الدولة وذلك لمناقشة أحدث التطورات والمستجدات في مجالات البحث العلمي وأهم الأبحاث التي يجري العمل بها حالياً وإمكانية تطوير مجالات المعرفة في قطاعات الدولة وتنمية أساليب وطرق البحث والمشروعات التي تساهم في دعم خطط التنمية بالدولة ومنطقة الخليج.

شارك في الملتقى عشر جامعات ومراكز بحثية شملت بالإضافة إلى جامعة زايد، جامعة الإمارات، كليات التقنية العليا بدبي، الجامعة البريطانية، الجامعة الأمريكية بالشارقة، الجامعة الأمريكية بدبي، جامعة ولونجونج، جامعة الشارقة، جامعة ميدلسكس البريطانية، والمؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا.

وقال د. حنيف حسن مدير جامعة زايد تعتز جامعة زايد باستضافة هذا الملتقى الذي يدعم ويعزز دور البحث العلمي في دولة الإمارات الذي يحتل مكانة مهمة في الجامعات.

مشيراً إلى أن جامعة زايد تحرص على تطوير أبحاثها من خلال برامجها الأكاديمية التي تتناول القضايا المتعلقة باهتمامات المجتمع وذلك بدعم ورعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التربية والتعليم رئيس جامعة زايد حيث يؤكد دائماً على ضرورة إعداد خطط استراتيجية البحث العلمي تقوم على تشجيع الأفكار المتعلقة بالاحتياجات الاجتماعية والاقتصادية والعلمية بالدولة.

وقد وجه أساتذة الجامعة وأعضاء الهيئة التدريسية إلى ضرورة الربط بين التعليم والبحث العلمي بطريقة مباشرة وتحقيق دور الجامعة كمركز رائد ومتقدم لدراسة واقع المجتمع واقتراح الحلول اللازمة لقضاياه.

موضحا أهمية التركيز على الأنشطة البحثية والتطبيقية التي تسهم في دعم مسيرة التنمية والتعاون في ذلك مع المؤسسات العامة والخاصة بالدولة بما يعود بالنفع والفائدة على المجتمع إلى جانب التعاون أيضاً مع الكليات والجامعات بالدولة لتحقيق التكامل حيث تمثل الجامعات ومراكز البحث محركاً أصيلاً للتنمية والتطور.

دبي ـ «البيان»: