قررت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) مضاعفة زيادة الحوافز المالية للمجندين لتشجيع الأميركيين على الالتحاق بالجيش بعد الفشل في تجنيد الأعداد التي خطط لها هذا العام، في وقت أعلنت واشنطن إبطال مفعول 50 صاروخاً باليستياً عابراً للقارات لإنهاء مرحلة من نزع أسلحتها النووية.
وقد صرح مسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية ان سلاح البر الأميركي الذي يخوض نزاعين في أفغانستان والعراق لم يحقق أهدافه التي وضعها لعدد المجندين في 2005، بنقص يبلغ 8 في المئة عن العدد المحدد.
وفي مواجهة هذا الانخفاض قرر الجيش زيادة الحوافز المالية. ويمكن ان تضاعف السلطات مكافأة التجنيد من20 ألف دولار حاليا إلى 40 ألفا. وسيتلقى اي جندي ينجح في إقناع صديق بالتجنيد 2500 دولار كما سيتمتع العسكريون بخفض في الضرائب لشراء منزل في نهاية خدمتهم التي تستمر أربعة أعوام.
وقال المسؤول عن التجنيد الجنرال ريتشارد كودي ان سلاح البر تمكن من تجنيد 73 ألف شاب في السنة المالية 2005 التي تنتهي في 30 سبتمبر، مقابل 80 ألفاً في خطط الوزارة.وأضاف ان هذا النقص يعني ان عدد الجيش لن يرتفع إلى 502 ألف رجل بل سيبقى حول 492 أو 493 ألفاً.
وكان يفترض ان تسمح زيادة في عدد المجندين للجيش بتسهيل تشكيل عشرة ألوية قتالية وزيادة القوات القتالية التي تضم حاليا 315 ألف عسكري، ثلاثون ألف رجل، إلا ان الجنرال كودي قال انه رغم نقص عدد المجندين سيكون الجيش قادراً على تشكيل هذه الألوية لكنه أوضح ان هذا يمكن ان يؤدي إلى نقل عدد من الجنود من الإدارة إلى الوحدات القتالية.
من جهة أخرى أعلنت واشنطن أول من أمس انها أنهت مرحلة من نزع أسلحتها النووية بإبطال مفعول 50 صاروخاً باليستيا عابرا للقارات من طراز «بيسكيبر».
وقال مساعد وزير الخارجية بالوكالة لشؤون عدم نشر الأسلحة النووية ستيفن رادميكر ان هذه المرحلة الأخيرة لتنفيذ سياسة الرئيس جورج بوش في مجال تقليص ترسانتنا النووية هي إثبات جديد على احترام الولايات المتحدة لتعهداتها حيال معاهدة عدم الانتشار النووي.