أطلقت بلدية دبي أمس حملة لمنع استخدام الألعاب النارية في المناطق السكنية بالتعاون والتنسيق مع إدارة الدفاع المدني في دبي. وأعلن عيسى أحمد درويش رئيس مركز بلدية دبي في منطقة أم سقيم عن تكثيف حملة البلدية على الألعاب النارية خلال شهر رمضان .

ومناسبات الأعياد التي تليه، في إطار جهودها لتفعيل دور المجتمع ورفع مستوى الوعي العام بخطورة استخدام الألعاب النارية، وصولا إلى تحقيق أعلى مستويات السلامة العامة في المناطق السكنية.

وأضاف خلال لقاء صحافي نظمته إدارة العلاقات العامة مع مندوبي الصحف في المركز الإعلامي بالبلدية أمس أن الحملة تتضمن توزيع 40 ألف لوحة (بروشور) على طلبة المدارس، ومرتادي المجمعات التجارية.

بالإضافة إلى عدد من المطويات ومحاضرات التوعية تقيمها إدارة الدفاع المدني في دبي، حول الأخطار والكوارث التي قد تنجم عن اللهو بالألعاب النارية، وهي محاضرات تهدف في مجملها إلى منع تداول الألعاب النارية بين الأطفال.

من جهته أكد سلطان عيسى السويدي رئيس شعبة السلامة العامة في بلدية دبي التزام المحلات التجارية ومحال البقالة في الإمارة بحظر بيع الألعاب النارية، بناء على الأمر المحلي رقم 61 لعام 1991 بشأن الشروط .

ومتطلبات السلامة الواجب توفرها في لعب الأطفال المعروضة للبيع، لافتا إلى أنه مع تطبيق القرار انتقل بيع الألعاب النارية من البقالات إلى المساكن، ونتيجة لتشديد الرقابة تحول بيع الألعاب النارية من المساكن إلى المركبات، ومنها إلى الدراجات، لافتا إلى ان منافذ الإمارة ملتزمة بحظر دخول الألعاب النارية إلى البلاد.

كما دعا أصحاب المقاهي والمطاعم والخيم الرمضانية إلى التأكد من توافر وسائل التهوية المناسبة في مرافقهم، والتقيد بالتعليمات والأوامر المحلية الصادرة في مجال الصحة العامة وسلامة المجتمع في دبي، مشيرا إلى أنه سيتم تكثيف الزيارات التفتيشية للتأكد من التزام هذه المنشآت ذات الأنشطة المؤقتة منها أو الدائمة على حد سواء، باشتراطات السلامة.

دبي ـ «البيان»: