أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التربية والتعليم أن ما يهمنا في عملية التعليم ليس كم الكتب التي تدرس ولا نتائج الامتحانات التي يؤديها الطلبة بقدر ما يهمنا الكيف والنوعية في المهارات التي يمتلكها الطالب بعد التخرج.
جاء ذلك في كلمة وجهها معاليه عبر «الفيديو» لأعضاء هيئة التدريس بمناسبة احتفال كلية الهندسة بتجديد الاعتماد الأكاديمي لـ 6 أقسام هندسية للمرة الثانية، والذي أقيم في فندق انتركونتيننتال بحضور الدكتور هادف الظاهري مدير الجامعة، والدكتور عبدالله الخنبشي نائب مدير الجامعة وعدد من رؤساء الجامعات الخاصة وعمداء الكليات ورؤساء الأقسام المختلفة في الجامعة.
وأشار معاليه في هذه الكلمة إلى أن مشاركة الخريج وتفاعله مع قضايا المجتمع ليست محصورة في حدود الدولة فقط، ولكن تمتد إلى دول العالم الأخرى، مؤكداً في الوقت نفسه على أهمية أن يدرك الخريج أن العالم يحتوي على مزيج من الثقافات والأديان والأعراف، ومن المهم أن يلم بها وأن يعطي هذه الثقافات كل الاحترام المتبادل.
وأضاف معاليه أن جامعة الإمارات ملتزمة بوضع برامجها بصفة دورية للتعليم الخارجي ومقارنة بنوعية البرامج التي تدرسها مع البرامج الأكاديمية العالمية.
مشيراً إلى أهمية أن يتعامل الخريج أيضاً مع عالم المعرفة والذي يتيح لكل من يرغب في التعامل مع هذه المعارف من مختلف الجوانب الاقتصادية والثقافية والاجتماعية ما يمكن الخريج من مواجهة تحديات سوق العمل والتطورات التقنية المتسارعة.
كما أكد معاليه لأعضاء هيئة التدريس أن الطالب هو محور العملية التعليمية وأن تتحول المؤسسات التعليمية بدورها إلى مراكز للتعلم تسمح للطالب التعلم عن طريق التجربة والبحث وكذلك التعلم من الأخطاء. وشدد معاليه على أهمية أن تكون الاستقلالية ملازمة للطالب، وأن تكون لديه القدرة على التحليل والمقارنة وأن تكون لديه قدرات على العمل ضمن فريق متكامل أو بشكل فردي.
وكان معاليه قد أشار أيضاً إلى أن الجامعة قطعت شوطاً كبيراً في تطوير برامجها لمختلف الكليات التي باتت تطمح للاعتماد الأكاديمي مما يعزز مكانتها العلمية، مشيراً إلى أن الاستعانة بالمقيمين الخارجيين أعطت مصداقية لهذه البرامج.
بعد ذلك قام الدكتور هادف الظاهري مدير الجامعة والدكتور عبدالله الخنبشي بتكريم الهيئات والمؤسسات التي ساهمت في إنجاح مشاريع وبرامج الجامعة.
العين ـ داوود محمد: