أعلن المستشار إبراهيم محمد بوملحه رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم عن تبني الجائزة فكرة إهداء ختمة قرآن يومية لروح المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، مع الدعاء في نهاية ختمة كل يوم بأن يتغمده الله بواسع رحمته وذلك مع فعاليات وأنشطة المسابقة الدولية للقرآن الكريم والتي ستبدأ في الأول من شهر رمضان المبارك.

وقال في المؤتمر الصحافي الذي عقده مساء أول من أمس بمناسبة استعدادات اللجنة المنظمة للدورة التاسعة للمسابقة القرآنية الدولية انه حرصاً من اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم على طرح الجديد من الأفكار فقد تبنت فكرة تقسيم أسئلة المسابقة الخمسة المخصصة لكل متسابق إلى قسمين تقوم لجنة التحكيم باختبار المتسابق بعد صلاة الظهر في مقر إقامة الوفود.

وبوجود أعضاء وحدة المسابقات والأمانة العامة للمسابقة ومن يرغب بالحضور من الجمهور حيث تطرح اللجنة على المتسابقين خلال هذه الفترة سؤالين.وفى الفترة المسائية يُطرح على كل متسابق ثلاثة أسئلة في قاعة المسابقة بغرفة تجارة وصناعة دبي.

* شيء من رد الجميل

وأضاف رئيس اللجنة المنظمة إلى أن في رمضان المبارك هذا العام تمر علينا ذكرى حزينة برحيل الوالد القائد وباني نهضة الإمارات الحديثة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله حيث انتقل إلى جوار ربه يوم التاسع عشر من رمضان العام الماضي 1425 هجرية.

ولمرور هذه الذكرى ورغبة في رد شيء من الجميل نحو الفقيد الكبير تبنت الجائزة فكرة إهداء ختمة قرآن يومية لروحه الطاهرة مع الدعاء في نهاية كل ختمة كل يوم بأن يتغمده الله بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويوفق خلفه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة لكل خير يحققه لشعبه ووطنه وأمته.

وتقوم الفكرة على أن يتم توزيع أجزاء من القرآن الكريم على الحضور في قاعة الفعاليات فيقرأ كل منهم صفحات من القرآن وبعد تلاوة الجميع يدعو احد أصحاب الفضيلة العلماء من المحاضرين أو أعضاء لجنة التحكيم أو الضيوف دعاء للفقيد الراحل ويرافق الدعاء لقطات تبين جانبا من حياة وسيرة الشيخ زايد رحمه الله على أن تستمر الختمة من خمس إلى عشر دقائق يوميا.

*تقسيم أسئلة المسابقة

وأشار بوملحة إلى أن الهدف من فكرة تقسيم الأسئلة هو الحرص على راحة المتسابقين وأعضاء لجنة التحكيم وتمكين أكبر عدد من الجمهور من حضور المسابقة يومياً.

حيث لاحظت اللجنة المنظمة للجائزة أن الحضور يكون كثيفاً في ليلتي الأربعاء والخميس للسماح للموظفين والطلبة بالحضور وتمكين أجهزة الإعلام المختلفة من تغطية أكبر فترة من المسابقة.إضافة إلى الزيادة الكبيرة في عدد الدول المشاركة في هذا العام إلى 81 دولة مرشحة للزيادة.

وقال رئيس اللجنة المنظمة إن فعاليات المسابقة سيتم بثها على قناتي «سما دبي» وقناة «الكرامة» يوميا، وتسجيل الفعاليات لبثها على قنوات محلية وفضائية وتشمل «الإمارات» و«الفجر» و«اقرأ» في أوقات مختلفة.

وبث رسالة يومية على قناة «الدراما» و«سما دبي» و«المجد» و«الإمارات» و«اقرأ» و«الفجر» و«الديرة» و«الشارقة» و«عجمان»، ونقل الفعاليات على موقع الجائزة على الانترنت وموقع تلفزيون دبي وموقع البحار. وأوضح المستشار إبراهيم بوملحة أن الجائزة أضافت مسابقة جديدة لاختيار أحسن الأصوات ومسابقة أصغر متسابق.

وقال إن هذا العام سيشهد تكريم صاحب أجمل لقطة صحافية وأفضل مقال وأفضل تغطية إعلامية في الصحف أو التلفزيون أو شبكة الانترنت، وتم تشكيل لجنة لهذا الغرض.

* إقبال كبير

وقال الدكتور سعيد حارب نائب رئيس اللجنة المنظمة إن الجائزة تشهد إقبالا كبيرا هذا العام من الدول العربية والإسلامية والجاليات المسلمة في الخارج، وتوجد دول تشارك لاول مرة ومنها كرواتيا وأوكرانيا، ودول تشارك للمرة الثانية وهي بلغاريا ومدغشقر والبرازيل ونالت شهرتها في بعض الدول الأفريقية وأميركا الوسطى وآسيا وافريقيا.

وأشار سامي قرقاش رئيس وحدة العلاقات العامة إلى أن حفل الختام سيكون في العشرين من شهر رمضان وينظم في قرية الغوص والتراث ويقوم على فكرة مبتكرة تشمل المساجد القديمة والآذان والخلفية التراثية في الدولة.

ونوه المستشار إبراهيم بوملحة إلى أن الجائزة اختارت أربعة متسابقين مواطنين حافظين للقرآن وقامت بتأهيلهم عن طريق أحد الأساتذة المحفظين ووقع الاختيار على اثنين منهم متسابق رئيسي ومتسابق احتياطي.