بدأت تركيا والاتحاد الاوروبي في وقت مبكر من صباح اليوم الثلاثاء المحادثات الخاصة بضم تركيا الدولة العلمانية ذات الاغلبية المسلمة إلى الاتحاد الاوروبي.
وفيما بدأ وزراء الاتحاد الاوروبي المباحثات مع وزير الخارجية التركي عبد الله جول أكد وزير الخارجية البريطاني جاك سترو على أن أنقرة يجب أن تواصل جهودها في مجال الاصلاح السياسي.
ووصل جول إلى لوكسمبورج بعد دقائق من انتهاء مهلة منتصف ليلة أمس الاثنين لبدء المباحثات المنتظرة منذ وقت طويل بشكل رسمي.
وقال سترو متحدثا باسم الرئاسة البريطانية للاتحاد الاوروبي إن أنقرة يجب أن تدعم استقلالية قضائها ورفع مستويات الحقوق الثقافية وحقوق الانسان ومواصلة جهود وقف النفوذ السياسي للجيش وتحسين ظروف الاقلية الكردية في البلاد.
وحذر سترو من أن المفاوضات المتوقع أن تستمر ما يصل إلى 15 عام ستكون صارمة وتمثل تحديا. وأضاف أن القرار النهائي بشأن ما إذا كان الاتحاد الاوروبي سيفتح أبوابه أمام تركيا سيعتمد على الاتفاق الجماعي من جانب كل الاعضاء الـ 25.
وجاء بدء المباحثات مع تركيا عقب يومين من التشاحن العصيب داخل الاتحاد الاوروبي بشأن شروط أنقرة للانضمام مع إسقاط النمسا في النهاية لمطالبتها بشأن حصول أنقرة على شراكة مميزة بدلا من العضوية الكاملة.
ووصفت تركيا والاتحاد الاوروبي في وقت سابق بدء المفاوضات بأنها خطوة تاريخية ذات مضامين استراتيجية بعيدة المدى.
وتركيا هي أول دولة تسيطر عليها أغلبية مسلمة - رغم أنها دولة علمانية رسميا - وتعتبر مؤهلة للعضوية في نادي النخبة الذي يضم 25 دولة.
وقال جاك سترو للصحفيين هذا في الحقيقة يوم تاريخي للاتحاد الاوروبي والمجتمع الدولي بأكمله. وقال وزير الخارجية الالماني يوشكا فيشر تأكيدا على الدور المركزي لتركيا في الامن الاوروبي لقد فازت اليوم أوروبا.