حذر الرئيس المصري حسني مبارك من ان "تهميش" السنة في العراق قد يؤدي الى اخفاق العملية السياسية الجارية في العراق. ونقلت صحيفة الاهرام الحكومية اليوم الثلاثاء عن المتحدث باسم الرئاسة المصرية سليمان عواد ان الرئيس مبارك يرى ان نجاح اي عملية سياسية رهن بعدم تهميش اي من الوان الطيف العراقي السياسي وتضافر جهود العراقيين لوحدة العراق.

وكان عواد، الذي أدلى بهذه التصريحات عقب المحادثات التي اجراها مبارك امس الاثنين في جدة مع العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز، يلمح الى مخاوف بلاده من تهميش السنة في العراق.

واضاف ان مصر والسعودية تشعران بقلق من استمرار تدهور الاوضاع الامنية في العراق وتنسقان في اطار العمل العربي المشترك تحت مظلة الجامعة العربية. واكد ان مبارك يدعم العملية السياسية الجارية في العراق وفقا لقرار مجلس الامن 1546 باعتبارها تؤدي لدى اكتمالها الى توفير الاجواء الملائمة لانهاء الوجود الاجنبي واستعادة العراق سيادته واستقلاله ووحدة أراضيه.

وكانت اللجنة الوزارية العربية التي اجتمعت مساء الاحد في جدة قررت ايفاد الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى قريبا الى العراق للتحضير لمؤتمر مصالحة وطنية تحت رعاية الدول العربية.