أعلنت مؤسسة الإمارات للاتصالات عن تحقيق أرباح صافية قدرها 87. 2 مليار درهم خلال الشهور الثمانية الماضية وبزيادة نسبتها 24% مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي، والتي وصل فيها صافي الأرباح 32. 2 مليار درهم.

واطلع مجلس إدارة المؤسسة الجديد الذي عقد اجتماعه الأول أمس برئاسة محمد حسن عمران الرئيس التنفيذي للمؤسسة على توقعات الأرباح لنهاية العام الحالي والمقدرة بـ 2. 4 مليارات درهم، أي بزيادة قدرها 24% عن صافي أرباح العام الماضي التي بلغت 4. 3 مليارات درهم.

وأشاد المجلس في هذا الصدد بجهود إدارة المؤسسة وجميع العاملين بها في تحقيق هذه الإنجازات والنتائج الطيبة. كما ناقش عدداً من الموضوعات المهمة المدرجة على جدول أعماله ومن ضمنها نتائج أعمال شركة اتحاد اتصالات «موبايلي» في السعودية، التي وصل عدد مشتركيها إلى حوالي 5. 1 مليون مشترك خلال فترة وجيزة لا تتعدى الخمسة أشهر منذ بدء أعمالها.

كما اطلع المجلس على تطورات الأمور التي ما زالت معلقة مع الجانب الباكستاني والمناقشات التي تجريها معه الإدارة في هذا الشأن، والتي يتوقع أن يتم التوصل لحلول بشأنها قبل 28 أكتوبر الجاري. كما اطلع المجلس على جهود الإدارة في التقدم للتأهيل لشراء حصة في «شركة الاتصالات التونسية»، والتأهل لشراء شركة «تليسيم للاتصالات المتنقلة» في تركيا.

وناقش المجلس استراتيجية عمل المؤسسة والخطوات التي اتخذتها لتطوير الأداء في ظل معطيات السوق التنافسية، وكذلك خططها في تهيئة المؤسسة بشرياً وتقنياً وإدارياً لخوض غمار المنافسة في المرحلة المقبلة ومواجهة تحدياتها بكل ثقة واقتدار، من أجل تعزيز ثقة المساهمين في «اتصالات» والحفاظ على مركز الريادة الذي تتبوأه المؤسسة على المستويين الإقليمي والعالمي.

كما اطلع المجلس على خطط الإدارة لتطوير وتأهيل كوادر الموظفين لتحقيق أقصى قدر من الفاعلية في الأداء، موجهاً بالاهتمام بالعنصر البشري الذي يعتبر العماد الحقيقي لنجاح المؤسسة واتخاذ الخطوات اللازمة لإطلاق طاقاته وتشجيعه على الاستمرار في العطاء والولاء والانتماء لمؤسسته بروح الابتكار والإبداع في العمل من خلال برامج الحوافز والتدريب الملائمة.

وكان المجلس في بداية اجتماعه رفع أسمى آيات الشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة على الثقة الغالية التي أولاها للمجلس بصدور المرسوم الاتحادي رقم 96/2005 القاضي بإعادة تشكيل مجلس إدارة المؤسسة وتوجيهاته الحكيمة في دعم مسيرة التطور الاجتماعي والفعاليات الاقتصادية بالدولة.

وتوفير المناخ الملائم من الرخاء والاستقرار لدفع مسيرة التنمية في مختلف قطاعات الدولة على أسس راسخة، حيث كان لهذا الدعم الكريم، والتوجيهات الرشيدة التي حظيت بها «مؤسسة الإمارات للاتصالات» على نحو خاص طوال مسيرتها ومختلف مراحل تطورها الأثر المباشر في نمائها وازدهارها لتصبح في طليعة شركات الاتصالات على مستوى المنطقة.

كتب ناصر عارف: