كشفت مصادر سياسية إسرائيلية عن اتفاق بين رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون والرئيس الأميركي جورج بوش، ينص على أن تخلي إسرائيل بعض البؤر الاستيطانية المعزولة مقابل منع تفتيش المنشآت النووية الإسرائيلية.

ورغم امتناع شارون عن منح لقاءات صحافية عشية رأس السنة العبرية، خلافاً لعادته، إلا أن صحيفة «يديعوت احرونوت» الإسرائيلية نقلت أمس عنه أنه مستعد «لإخلاء المستوطنات المعزولة في الضفة الغربية» في إطار صفقة اتفق عليها مع الرئيس الأميركي، بموجبها تعمل الولايات المتحدة على منع المجتمع الدولي من الوصول إلى المنشآت النووية الإسرائيلية.

وأوضح المحلل الإسرائيلي شمعون شيفر الذي كشف عن الصفقة للصحيفة أمس أن «إسرائيل لن تُطالب بتقديم تقارير عن قدراتها النووية، وهو ما يلمح إليه شارون حين يتحدث عن تفاهماته مع بوش على ضمان أمن إسرائيل». ويضيف: إنه «في الخيار بين ميغرون (بؤرة استيطانية في الضفة الغربية) والمنشآت النووية، اختار شارون الحفاظ على المنشآت النووية».

وتابع يقول: »لا يخفى إمكان إخلاء بعض المستوطنات المعزولة في الضفة الغربية في إطار المفاوضات مع الفلسطينيين، وفي سبيل ضمان تواصل إقليمي بين التجمعات الإسكانية الممتدة من جنين شمالاً وحتى رام الله. لكنه لا يخفى، في الوقت نفسه، انه لن يكون المسؤول الإسرائيلي الذي سيوقع الاتفاق الدائم مع الفلسطينيين».

القدس المحتلة - «البيان»: