وجه سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة للشؤون الخارجية رئيس هيئة الهلال الأحمر الهيئة إلى الاهتمام بدعم القضايا الإنسانية للفئات الضعيفة والتوسع في البرامج المحلية والحفاظ على المكانة الرائدة للهيئة إقليمياً ودولياً مع بدء الحملة الموسمية لهيئة الهلال الأحمر بمناسبة شهر رمضان المبارك لجمع تبرعات أهل الخير والإحسان لتنفيذ جملة من المشاريع والبرامج الإنسانية والخيرية.

وتشمل مشاريع الشهر الفضيل توزيع كسوة العيد للأيتام وزكاة الفطر وزكاة المال على الفئات المستحقة وإقامة موائد إفطار الصائم محليا في 63 موقعاً محلياً، وخارجيا في 45 دولة تستفيد من المشروع.

وأكد سموه على ضرورة تضامن كل شرائح المجتمع مع الحملة التي تتزامن مع حلول الذكرى الأولى لرحيل رجل الخير والإحسان الذي طالما كانت له اليد العليا في ساحة الخير والبر والعطاء المغفور له ـ بإذن الله ـ الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ـ رحمه الله.

ولفت إلى مآثر الفقيد الغالي التي تظل خالدة معبرة عن الكرم والسخاء لتكون مضربا للأمثال تعلو بعظمة ما قدمه للوطن والمواطن ولأبناء أمته العربية والإسلامية بل وللبشرية جمعاء على اختلاف الأعراق والأصول والانتماءات الفكرية .

والعقائدية لتكون محل عز وافتخار كل فرد في هذا الوطن العزيز ليواصل الجميع العمل والعطاء من أجل الآخرين بروح الإيثار التي زرع بذورها الفقيد الكبير والتي لا تزال تجني الكثير من الخيرات في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ـ حفظه الله.

مرحلة عطاء جديدة

وقال سموه إن الهلال الأحمر الإماراتي يدخل بكل عزم واقتدار مرحلة جديدة من العطاء يواجه عبرها الكثير من التحديات من أجل تحقيق غايات إنسانية وخيرية تعززها توجهات القيادة السامية للبلاد التي تقدم الدعم بكل أشكاله، المادي والمعنوي لمؤازرة الجهود التي تقوم بها هيئة الهلال الأحمر للتواصل مع كل الشرائح الضعيفة .

والوصول بالمساعدات إلى الأسر المتعففة وبحث احتياجات تلك الشرائح وتوفيرها بل وإيجاد البدائل التي يمكن الاعتماد عليها لتأمين الحلول المناسبة للمشاكل المعيشية لتلك الأسر.

وأضاف أن دور الهلال الأحمر في المرحلة المقبلة من مسيرته الإنسانية سيكون بمثابة نقطة انطلاق متجددة من المجتمع وإلى المجتمع يكون التواصل خلالها أكثر فاعلية وتأثيرا في جوانب الحياة المعيشية والاجتماعية لافتا إلى ضرورة تضامن المحسنين وأهل الخير مع تلك الجهود المتجددة.

وقال سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان إن الدور الإنساني والخيري للهلال الأحمر على الساحة المحلية والدولية ظل في تنام وازدهار مضطرد منذ تأسيسه وانطلاق مسيرته المباركة مؤكدا أن هيئتنا الوطنية سجلت وجوداً مشرفا في الكثير من الميادين لمؤازرة الضعفاء المحتاجين وتميزت جهود كوادرها التطوعية بالإيثار.

والعمل المخلص من أجل الوصول بالمساعدات إلى الشرائح المستحقة للمساعدة بما في ذلك الفئات المتعففة في المناطق البعيدة داخل الدولة الأمر الذي يستحق ثقة المانحين المخلصين في عطائهم النبيل من أجل الضعفاء.

ونوه بأهمية العطاء والإحسان الذي تجود به أيادي أهل الخير باعتباره أحد أهم العوامل المؤثرة في تضاعف حجم الإنجازات التي تحققها الهيئة بشكل متواصل عبر مسيرتها الإنسانية التي كان لها أوجه متعددة من الإنجازات لصالح الفقراء والمستضعفين بما في ذلك كفالة الأيتام ومساعدة الأرامل والمطلقات وتقديم العون للعجزة والمسنين والمراكز التي ترعاهم وكذلك مساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة والمراكز التي تتولى تأهيلهم.

وأوضح سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان أن هناك شرائح كثيرة في المجتمع تتطلب توجيه عناية خاصة من الناحية الاجتماعية والإنسانية والصحية عبر برامج الهلال ومشاريعه المختلفة لافتا إلى نجاح الهلال خلال الفترة الماضية في التدخل لحل الكثير من المشاكل الاجتماعية وإيجاد البدائل اللازمة لها بالتعاون مع المؤسسات المعنية بالدولة الأمر الذي وجد الاحترام والتقدير من مختلف الأطراف.

وأكد خليفة ناصر السويدي رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر أهمية الحملة الموسمية التي تنفذها الهيئة مع بشائر هلال شهر رمضان المبارك لتتواصل مسيرة الخير والعطاء بلا حدود في مختلف أوجه العمل الإنساني النبيل في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة »حفظه الله« مشددا على أثر التوجيهات السديدة والمتابعة الحثيثة لسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان في الارتقاء بجهود الهيئة وتحقيق أهدافها وغاياتها الإنسانية (وام)