توجه فريق إغاثة تابع لمؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية إلى كل من النيجر ومالي لتنفيذ حملة إغاثة وتوزيع مساعدات عينية خصص لها ما يقرب من مليوني درهم.

وأكد سالم عبيد الظاهري مدير عام المؤسسة بالإنابة في تصريح لوكالة أنباء الإمارات حرص المؤسسة وبتوجيهات من سمو الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان وكيل وزارة المالية والصناعة رئيس مجلس أمناء المؤسسة على تنفيذ مثل هذه الحملات الإنسانية والخيرية لكل محتاج خاصة مع اقتراب شهر رمضان المبارك.

وقال ان فريق الإغاثة الذي تستمر رحلته حوالي تسعة أيام سيقوم بتوزيع مساعدات عينية ومواد غذائية على المتضررين من المجاعة في كل من النيجر ومالي حيث تم تخصيص حوالي مليون درهم لكل دولة على أن يتم شراء المواد الغذائية من السوق المحلية ثم توزيعها على المتضررين والمحتاجين.

وأضاف الظاهري أن فريق الإغاثة سيلتقي خلال زيارته الافريقية بالمسئولين الحكوميين وممثلي الجمعيات والهيئات الأهلية المعنية وذلك للتعاون سويا في توزيع المساعدات بشكل سليم لضمان وصولها إلى مستحقيها.

وذكر أن فريق الإغاثة يستهدف المناطق النائية والبعيدة في كل من النيجر ومالي حيث يعيش المتضررون من المجاعة في عزلة يعانون قسوة الحياة والطبيعة ويصعب وصول المساعدات إليهم.

وأعرب عن ثقته في أبناء المؤسسة من أجل إيصال هذه المساعدات إلى أهلها متمنيا لهم التوفيق والنجاح في مهمتهم الإنسانية النبيلة حاملين معهم رسالة المؤسسة السامية لنجدة المحتاجين ومساعدة الضعفاء والفقراء.

وأشار الظاهري إلى أن هذه المساعدات تأتي في إطار ما تنفذه المؤسسة من أعمال إنسانية وخيرية عديدة على مدار العام في مختلف بلدان العالم خاصة المتضررة والمنكوبة منها منوها بما قدمته المؤسسة مؤخرا من مساعدات إلى كل من أندونيسيا وسريلانكا المتضررتين من جراء كارثة تسونامي.

جدير بالذكر أن مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية نفذت خلال الفترة الماضية العديد من المشاريع الإنسانية في القارة السمراء منها حفر آبار ومستشفيات ومراكز صحية ومساعدات عينية ودعم مادي لعدد من الجمعيات والهيئات الإنسانية وغيرها خدمة للفقراء والمحتاجين بعدد من الدول الافريقية خاصة المنكوبة منها جراء الجفاف والأوبئة التي ألمت بها.