دشن الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي، صباح أمس الأحد، سير عمل النظام المروري الجديد في الإدارة العامة للمرور، حيث اطلع على نتائج البدء في تشغيل النظام، وإجراءات وسرعة إنجاز المعاملات، التي كانت تستغرق ما بين 15 إلى 20 دقيقة في السابق، في حين لا يتجاوز إنجازها في ظل تطبيق النظام المروري الاتحادي الموحد، 8 دقائق للمعاملة الواحدة.
وأشاد الفريق ضاحي خلفان تميم، بالنظام الجديد الذي اعتبره من أهم المشاريع التقنية، التي ستربط جميع المعاملات المرورية بإدارات المرور في الدولة، وتذلل جميع الصعوبات، إلى جانب سرعة إنجاز المعاملات واختصار الجهد والوقت على المراجعين.
وكانت الإدارة العامة للمرور بشرطة دبي، قد طبقت الفترة التجريبية للنظام بتحويل أكثر من 500 ألف معاملة من النظام القديم إلى النظام الجديد وقد أثبتت نتائج الفترة السابقة نجاح النظام، وتم تجاوز جميع المشكلات الفنية.
واستمع القائد العام لشرطة دبي خلال جولته، إلى ملاحظات الموظفين القائمين على تشغيل النظام الجديد، ووجههم بسرعة إنجاز معاملات أفراد الجمهور، كذلك استمع لملاحظات أفراد الجمهور، الذين أشادوا بسرعة إنجاز المعاملات، من قبل الموظف الشامل الذي يقوم بجميع الإجراءات في مكان واحد.
وقال الفريق ضاحي خلفان تميم: إن مشروع النظام المروري الموحد الذي تم تطبيقه في الإدارة العامة للمرور بشرطة دبي، كمرحلة أولى، إلى حين تعميمه على باقي إدارات المرور في الدولة، يهدف إلى توحيد البيانات، ونماذج تسجيل المركبات وربطها بشبكة معلومات مركزية مرتبطة بنظام الجنسية والإقامة الاتحادي والجمارك وغيرها من المؤسسات.
إضافة إلى تبسيط الإجراءات وسرعة إنجاز المعاملات. ويتميز هذا النظام بتقنية عالية تخدم قطاع المرور لسنوات عدة دون الحاجة إلى تعديلات جوهرية، كذلك يوحد الإجراءات المرورية ويوفر مرونة من حيث انسيابية المعلومات التي تحتاجها إدارات المرور في الدولة.
ويوفر النظام لأفراد الشرطة خدمات مرورية عبر الهاتف المحمول «حاسوب الجيب». حيث يستطيع رجل الشرطة الاستعلام عن المركبة والمخالفات المسجلة بملفها في إمارة دبي، أو الإمارات الأخرى، كما يمكن بواسطة الجهاز - الذي يرتبط بقاعدة البيانات الرئيسية - تحرير المخالفات آلياً.
وأكد أن الإدارة العامة للمرور تستطيع باستخدام النظام الجديد، ، إرسال المخالفات بتفاصيلها كافة، لمالكي المركبات عبر الهاتف المحمول أو الفاكس أو البريد الإلكتروني.
وسيكون استخدام الجهاز الجديد «حاسوب الجيب»، بداية لاختفاء دفتر المخالفات من أيدي رجال المرور في الشوارع، إضافة إلى أن الجهاز المزود بكاميرا فوتوغرافية وفيديو، يساعد رجال المرور على إثبات المخالفة بواسطة تلك التقنية.
كما يزود الجهاز الجديد رجال الشرطة بإحصائيات مرورية متكاملة عن المركبة والمخالفات المسجلة عليها بما يتيح اتخاذ إجراءات فورية، إضافة إلى ثلاث خدمات رئيسية تشمل الاستعلام عن المركبات، والإحصائيات المرورية، وتحرير المخالفات.
ويستوعب النظام الذي تم تأمينه من الاختراق، جميع الزيادات التطويرية في المستقبل، من حيث سرعة إنجاز جميع الإجراءات المرورية من خلال (كاونتر) واحد، وتعزيز مفهوم الموظف الشامل وتخفيض عدد المراجعين في مكاتب الإدارة العامة للمرور.
