دعا العميد المهندس محمد سيف الزفين مدير الإدارة العامة للمرور بشرطة دبي، المؤسسات التربوية والتعليمية في الدولة، لاستثمار الأجواء الإيمانية لشهر رمضان المبارك، وتحمل مسؤولياتها كاملة تجاه النشء وفلذات أكبادنا، الذين يفقد المجتمع عناصر فعالة منهم يوماً بعد يوم، بسبب الحوادث المرورية في الطرقات، وذلك بتوعيتهم وتوجيههم التوجيه السلوكي السليم.
وأكد أهمية غرس قيم احترام الطريق في نفوس أطفالنا منذ نعومة أظفارهم، وتحذيرهم من أن استخدام الدراجات الهوائية أو النارية أو المركبات، بصورة غير سليمة، يعد خللاً في الأخلاق والسلوك والالتزام، كأية تصرفات غير مؤدبة تجاه الناس، وبقية أفراد المجتمع الذين يأمرنا ديننا وأخلاقنا بأن نحب لهم ما نحب لأنفسنا.
وقال: هذه الدعوة، لا تعني أن «الإخوة التربويين» قصروا في واجبهم تجاه أبنائهم الطلبة، ولكنها دعوة لإعطاء قضايا السلامة المرورية حيزاً أكبر من البرامج، خاصة في أيام هذا الشهر الفضيل، الذي يتجاوز خلاله بعض الأبناء، القواعد العامة بدلاً من أن يزيد التزامهم بالسكينة والهدوء ومراعاة مصالح الآخرين.
مطالباً بأن يكون اهتمامهم بالقضايا المرورية جزءاً ثابتاً من البرامج والمناهج الدراسية المعتمدة سابقاً، خاصة أنها تتعلق بأهم ثروات المجتمع وهي أرواح أبنائه وسلامتهم، منوهاً على أن ذلك يتوافق مع المهارات الحياتية التي أولتها المؤسسات التربوية اهتماماً ملحوظاً.
وحذر مدير الإدارة العامة للمرور بشرطة دبي، الشباب من ارتكاب مخالفات وتجاوزات مرورية وأمنية، تعد في جانب كبير منها سوءاً في تقدير الأمور وعقوقاً للوالدين وعدم وفاء بحقهما أو برهما، عبر تعريضهما لمواقف وحالات من الحزن والضيق لا تحمد عقباها، إضافة إلى الإساءة للوطن الذي رعى هذه البراعم لتكبر ويعود نفعها عليه وعليها.
دبي ـ «البيان»: