شكلت جمعية الصحافيين لجنة مختصة لإعداد صياغة جديدة لقانون المطبوعات والنشر للدفاع عن حقوق الصحافيين في الدولة.وستقوم اللجنة باستبعاد بعض المواد خاصة التي تنص على الحبس والتخلص من المواد التي تنص في بداياتها على استخدام كلمات «يمنع ولا يجوز ويعاقب».

أعلن ذلك محمد يوسف رئيس الجمعية مؤكدا أن الجمعية تقف مع جميع الصحافيين في الدولة سواء كانوا مواطنين أو غير مواطنين الأعضاء وغير الأعضاء في الجمعية.

وأشاد محمد يوسف في تصريح لمجلة الشرطة في عددها الصادر أول من أمس بمواقف الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية المشرفة في دعم الصحافيين وتبني قضاياهم وإيجاد الحلول لمشكلاتهم المختلفة.

وطالب صحافيون وإعلاميون بارزون في تحقيق لمجلة الشرطة عن الإعلام المحلي بمزيد من الحماية والحوافز والأمن الوظيفي للصحافيين في الدولة .

حيث أكد علي أبو الريش مدير تحرير صحيفة الاتحاد على وجود صعوبات تواجه الإعلامي المحلي أهمها عدم وجود مراكز تدريب داعيا إلى ضرورة زيادة الحوافز المادية سواء أكانت معنوية أو مادية حتى يصبح الصحافي الإماراتي قادرا على تحمل أعباء المهنة.

بدوره شدد عبدالله رشيد مدير التحرير التنفيذي لقسم المحليات في صحيفة الاتحاد على ضرورة الإسراع في صياغة قانون جديد للمطبوعات والنشر لافتا إلى أن جاهزية الإعلامي المواطن للعمل في المؤسسات الإعلامية الأجنبية ضعيفة رغم التطور والقفزة النوعية الكبيرة التي شهدها الإعلام المحلي بكل أطرافه.

وقال حبيب الصايغ مدير مكتب دار الخليج للصحافة والنشر في أبوظبي إن أهم الصعوبات التي تواجه الصحافي المواطن أو غير المواطن تتمثل في مشكلة المصادر وما يتبعها من مسألة تدفق المعلومات والأخبار حيث بدأت مؤسساتنا الحكومية تنزع إلى «صحافة الفاكس» إن صح التعبير ودائما يعلق هذا الإجراء على مشجب التنظيم .

فيما أكد عادل الراشد الكاتب الصحافي ومدير إدارة الإعلام والعلاقات العامة بنادي تراث الإمارات أن الصحافيين في الإمارات لا يزالون يفتقرون إلى الحماية لافتا إلى أن أهم الصعوبات التي تواجه إعلامنا هي قلة الثقة عند الصحافي المواطن.

وقال سعود الحارثي صحافي ورئيس قسم الشؤون الإدارية والمالية بوكالة أنباء الإمارات إن مختلف وسائل الإعلام المحلية توفرت لها إمكانات تقنية وفنية كبيرة لكنها لم توظف بالصورة المطلوبة في معالجة قضايا المجتمع موضحا أن مهنة الإعلامي ليست عادية ويجب تغيير النظرة إليه وأسلوب التعامل معه.

وعبر عدد من المواطنين عن رأيهم في الإعلام المحلي مؤكدين أن كثيرا من برامج القنوات التلفزيونية المحلية أصبحت متشابهة وهناك تنافس محموم من اجل تقليد إعلام الغرب مطالبين بتطوير البنية التحتية لإعلامنا للوصول إلى العالمية.

وأشاروا إلى أن اغلب المشكلات التي تظهر في شاشات القنوات التلفزيونية المحلية هي عن دول أخرى في حين يغيب الهم والقضايا المحلية.

وتضمن العدد حواراً مع علي خليفة الرميثي مدير تلفزيون دبي ثمن فيه جهود الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية مؤكدا أن سموه أهم الداعمين لنشرة أخبار الإمارات وأشار إلى أن الإعلامي الجريء لا يزيف الحقائق وهناك صنف من الإعلاميين يوجدون القيود الوهمية على أنفسهم.

وأوضح أن الحرية في تناول القضايا ليست هي سبب نجاحنا وإنما تحقق النجاح بسبب تبني وتناول القضايا المحلية التي تهم المتلقي. (وام)