أعلنت دائرة الأشغال العامة في الشارقة بدء تنفيذ وإحلال الجدار الخرساني القديم وتنفيذ جدار جديد لحافة بحيرة خالد في الشارقة، حيث تعتبر المنطقة متنفساً للأسر القاطنة في المناطق السكنية المجاورة للبحيرة والمناطق الأخرى من داخل وخارج المدينة لما تتمتع به من مسطحات خضراء يرتادها الزوار.

وأكدت المهندسة خولة النومان عضو المجلس التنفيذي في الشارقة ومدير عام دائرة الأشغال العامة أن هذا المشروع يأتي بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وذلك لمواكبة الطفرة الحضارية التي تشهدها الإمارة من نهضة عمرانية ومشاريع للبنية التحتية، إضافة للمشاريع السياحية والتجميلية.

مشيرة إلى أن الجدار الخرساني الجديد هو عبارة عن مرحلة ثانية بتكلفة تقدر بحوالي 34 مليون درهم، وهي امتداد للمرحلة الأولى التي تم تنفيذها سابقاً خلف مسجد النور المقام على كورنيش البحيرة، حيث تمتد أعمال المرحلة الثانية من نهاية الجدار الخرساني القائم وحتى المنطقة الواقعة تحت جسر العروبة.

وذلك لمسافة تقدر بحوالي 3,3 كيلومترات، بالإضافة لجزء آخر يمتد من نهاية المرحلة الأولى الواقعة خلف مسجد النور حتى الجدار المقام أمام السوق المركزي لمسافة تقريبية 850 متراً، ومن المتوقع الانتهاء من المشروع كاملاً في نهاية 2006.

وأضافت أن الجدار الخرساني الجديد يتكون من مجموعة من البلوكات الخرسانية المتشابكة والمسبقة الصب بارتفاع حوالي 3 أمتار من «درابزين» حماية للمشاة من الألومنيوم، بالإضافة لتنفيذ ممر للمشاة على طول حافة البحيرة يتكون من الأنترلوك المزخرف بعرض ستة أمتار.

وأشارت إلى أنه تمت مراعاة المحافظة على المسطحات الخضراء المجاورة دون إلحاق أي ضرر بها نتيجة أعمال التنفيذ، ولهذا فقد تم تنفيذ أغلب الأعمال من داخل البحيرة باستخدام معدات بحرية خاصة لهذا الغرض بإشراف أحد بيوت الخبرة مع مقاول متخصص في هذه الأعمال.

الشارقة ـ فهمي عبد العزيز: