إمساكيات ولافتات تهنئة بحلول الشهر الكريم ، وموائد إفطار الصائمين العابرين تحمل اسم «موائد الرحمن»، وذبائح تنحر وتوزع لحومها على الفقراء والمارة،وغيرها من الأساليب المرتبطة بإحياء شهر رمضان وفنون استقبال المصريين له أصبحت أبرز مظاهر الدعاية الانتخابية لمرشحي مجلس الشعب المصري (البرلمان)هذا العام.
ومع قرب قدوم الشهر الفضيل اشتعلت معركة الدعاية بين المرشحين في الانتخابات البرلمانية، المتوقع إجراؤها في الأسبوع الأول من نوفمبر المقبل، وأكد أصحاب المطابع الخاصة طباعة أكثر من مليوني «إمساكية رمضان» بعضها جاء مصحوباً بأدعية دينية رمضانية، وبيانات دعائية للمرشحين.
وجمعت لافتات الدعاية ما بين التهنئة بحلول الشهر الكريم والإعلان عن موائد الرحمن، التي سيقيمها المرشحون للبرلمان في دوائرهم الانتخابية لكسب تعاطف وتأييد الناخبين، ومن أشهر الأسماء التي تقام الموائد للدعاية لها : رئيس البرلمان الحالي الدكتور فتحي سرور، وتقام المائدة الضخمة باسمه في سرادق وسط ميدان السيدة زينب.
كما تقام موائد للدعاية لرجل الأعمال محمد أبو العينين في أكثر من منطقة بأحياء الجيزة والمهندسين.وتقول غرفة الطباعة والتجليد ان المطابع اضطرت إلى إلغاء إجازات العاملين فيها نظراً لتزايد حجم الطلب على طباعة الإمساكيات والمنشورات الخاصة ببرامج المرشحين خلال ليالي رمضان.
وتشهد سوق مبيعات اللحوم الحية حركة انتعاش بعد أن تسابق المرشحون لنحر الذبائح للفوز بتعاطف الناخبين.
ولجأ البعض من المرشحين خاصة من رجال الأعمال والقادرين إلى إعداد حقائب رمضانية تضم جميع السلع التموينية والسلع الرمضانية الشهيرة يقومون حالياً بتوزيعها على أبناء دوائرهم الانتخابية.
وقد تعاقد عدد كبير من المرشحين مع تجار أسواق الجملة للحصول على أسعار تفضيلية خاصة لإعداد هذه الحقائب تولى أفراد عائلاتهم توزيعها. في الوقت نفسه لجأ العديد من المرشحين إلى حجز أيام في عدد كبير من المقاهي المنتشرة في أحياء القاهرة بصفة خاصة للقاء المرشحين مع التعاقد مع أصحاب المقاهي على تقديم المشروبات الرمضانية الشهيرة لهم.
القاهرة ـ «البيان
