أكد معالي حمد عبدالرحمن المدفع وزير الصحة حرص دولة الإمارات على توفير جميع الخدمات الطبية التي تضمن صحة وسلامة أفراد المجتمع.

وقال معاليه في كلمة ألقاها نيابة عنه الدكتور محمود فكري الوكيل المساعد لشؤون الطب الوقائي صباح أمس بمناسبة الاحتفال بالشهر العالمي للاكتشاف المبكر لسرطان الثدي بالتعاون مع شركة لاروش، إن إشهار البرنامج الوطني للكشف المبكر عن سرطان الثدي في أبوظبي عام 1995 كان له الدور المحوري في تنظيم وتفعيل كل الأنشطة التي تقوم بها الجهات المشاركة لتحقيق أهداف البرنامج.

مشيراً الى ان البرنامج كان حافزاً لتطوير استراتيجيات طموحة لمكافحة الأمراض السرطانية الأخرى ما أسفر عن إرساء السجل الوطني للسرطان الذي أصبح مرجعاً قيماً لرصد وتحديد حجم واتجاهات هذه المشكلة الصحية المهمة في الدولة.

وأشار إلى أن هناك الآن أربعة مراكز في الدولة لفحص سرطان الثدي وبلغ عدد المستفيدات من الخدمات التي تقدمها هذه المراكز حوالي 43000 سيدة، كما بلغ معدل اكتشاف سرطان الثدي 8,5% لكل ألف سيدة أي ثلث الفئة المستهدفة مع نهاية عام 2004 وهي نسبة تعادل النسب العالمية في أوروبا وأميركا.

وأشاد معالي حمد المدفع بالدور الكبير الذي تقوم به الجمعيات ذات النفع العام ومنها جمعية أصدقاء مرضى السرطان المنبثقة عن المجلس الأعلى لشؤون الأسرة في الشارقة والتي تقوم بأنشطة توعية متشعبة تتضمن رفع مستوى الوعي لدى المرأة.

وذلك من خلال تنفيذ أنشطة تثقيفية في نوادي السيدات والجامعات والمدارس إلى جانب تقديم المساعدات المعنوية والمادية والإرشادية لمرضى السرطان والتعاون مع المستشفيات المختلفة لتسهيل العلاج اللازم.

وأوضح «ايكيهارد بتش» مدير عام شركة «هوفمان لاروش» ان الحملة التي ستستمر خلال شهري أكتوبر ونوفمبر تهدف الى تزويد النساء بالمعلومات والنصائح واتاحة الفرصة لهن للخضوع لاختبار الثدي الاشعاعي بأسعار منخفضة.

وتشارك مجموعة من مستشفيات القطاع الخاص ومنها مستشفى النور ومركز الخليج للتشخيص ومستشفى السلامة ومستشفى الإمارات الدولي ومستشفى الواحة، تخفيضات تتراوح بين 40 و60% على تكاليف اختبارات التصوير الاشعاعي للثدي خلال فترة الحملة، كما ستشارك جمعية أصدقاء مرضى السرطان في الشارقة في الحملة في إطار برنامجها الخاص بالتوعية بأمراض السرطان وذلك من خلال استضافة ندوات وحلقات حول مرض السرطان ومخاطره.

دبي ـ «البيان»: