أتلفت بلدية دبي شحنة بيض قادمة من الهند عن طريق مطار دبي الدولي تنفيذا لقرار الحظر الذي تطبقه وزارة الزراعة والثروة السمكية على الطيور ومنتجات الدواجن الواردة من بعض الدول التي ظهرت فيها إصابة بانفلونزا الطيور.

ويأتي هذا الإجراء الاحترازي في الوقت الذي تنفذ فيه البلدية 40 زيارة يومية على المزارع التجارية، ومحلات الدواجن، وطيور الزينة، ومراكز تربية وإكثار الصقور، ومحلات بيع الصقور.

وأكد المهندس هاشم العوضي رئيس قسم الخدمات البيطرية بالإنابة أنه تم تشكيل فريق منبثق عن لجنة الطوارئ في بلدية دبي لمتابعة مرض انفلونزا الطيور، لوضع خطة العمل والوقوف على آخر المعلومات والمستجدات على الساحة العالمية حول هذا المرض، منوهاً الى عدم اكتشاف أية حالة إصابة بانفلونزا الطيور في دبي حتى اليوم.

وأضاف أن فريق الطوارئ يضم أعضاء من قسم حماية البيئة والسلامة في بلدية دبي يعملون على متابعة الطيور المهاجرة وفق خطة وبرنامج عمل يتضمن رصد ومراقبة الطيور في المحميات، وإخضاع عينات منها إلى الفحص المخبري، للتأكد من خلوها من المرض.

كما يضم الفريق أعضاء من قسم رقابة الأغذية في بلدية دبي، لتشديد الرقابة على المنافذ البرية والبحرية والجوية لضمان عدم دخول شحنات اللحوم والدواجن المستوردة من الدول المصابة.

كما يضم فريق الطوارئ أعضاء من قسم الخدمات البيطرية في بلدية دبي لتنفيذ زيارات يومية على المزارع التجارية، ومحلات الدواجن، وطيور الزينة، ومراكز تربية واكثار الصقور، بالإضافة إلى محلات بيع الصقور.

وأكد أنه جرى تدريب الأطباء والممرضين العاملين في قسم البيطرة على طريقة الكشف المبكر على المرض، والتفتيش على جميع المزارع التجارية وعددها 5 مزارع في دبي، بالإضافة إلى 80 محل دواجن، و25 محلا لطيور الزينة، ومركز لإكثار وتربية الصقور، بالإضافة إلى محلات بيع الصقور في سوق الصقور في ند الشبا.

وأفاد المهندس هاشم العوضي أنه لضمان خلو الإمارة من إصابات انفلونزا الطيور، جرى توفير كافة المستلزمات الخاصة بمختبر الخدمات البيطرية، ووضع برنامج للفحص وتحليل العينات يبدأ بالكشف الظاهري للتعرف على الأعراض المرضية التي تظهر على الطير المصاب مثل الاسهال والأعراض التنفسية، وتورم الوجه، والنزف الذي عادة ما يصيب ساق الطائر المصاب.

وأوضح ان الخطورة تكمن في أن الطيور المائية البرية الحاملة للمرض لا تظهر عليها أعراض الإصابة، وعليه يتولى قسم حماية البيئة والسلامة رصد تحركات الطيور.

وخط سيرها، والمناطق التي تمر بها داخل الدولة، لافتا إلى أن البلاد سوف تشهد الشهر الحالي والمقبل موسم هجرة الطيور المائية من أوروبا الغربية وأوروبا الشرقية وشرق آسيا إلى منطقة الخليج للتعشيش، الأمر الذي يستدعي استنفار جهود الجهاز الرقابي.

وأضاف أنه في حال التشكك من الحالة الصحية للطائر يتم إحالته إلى المختبر البيطري، ليتولى بدوره اخضاع العينة إلى 3 اختبارات تبدأ باختبار التحليل المناعي الكروموتوغرافي السريع، وإذا ما ثبتت الإصابة يحال إلى اختبار الاليزا، وإذا ثبت إصابته يحدد نوع الفيروس عن طريق تفاعل سلسلة المنظومة الجينية بواسطة انزيم البوليمريز.

وأكد رئيس قسم الخدمات البيطرية بالإنابة على حرص إدارة الصحة العامة في البلدية التام والدائم على الصحة العامة في إمارة دبي وانها لن تدخر جهدا في حماية المجتمع من هذا المرض وغيره.

وفقا لمنهجيات علمية مبرمجة ومستمرة تقع في صلب مهامها، وتطمئن الجميع بأنه لا يوجد أي مبرر للقلق، وأن أجهزتها لا تتبع سياسة ردود الفعل تجاه المخاطر الصحية بل تتبع خططاً وبرامج منظمة ومتقدمة لمنع دخول أية أمراض وبائية أو مشتركة، وتعمل على القضاء واستئصال أمراض الصحة العامة الأخرى القائمة.

ودعا العوضي الجمهور إلى مساندة جهود لجنة الطوارئ في التصدي للمرض، موضحا بأن الفريق يعمل على محور التوعية والتثقيف حول المرض.

دبي ـ «البيان»: