اعلنت اسرائيل اليوم الاحد تعليق الغارات الجوية وعمليات تصفية الناشطين الفلسطينيين والقصف المدفعي في قطاع غزة والضفة الغربية لافساح المجال امام رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس للتحرك ضد المسلحين قبل زيارته لواشنطن.

وقال مسؤول في مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون لوكالة فرانس برس طالبا عدم كشف اسمه قررنا تعليق العمليات الهجومية التي بدأناها الاسبوع الماضي للرد على اطلاق الصواريخ انطلاقا من قطاع غزة على جنوب اسرائيل.

وصرح صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين لوكالة فرانس برس ان تثبيت التهدئة فلسطينيا واسرائيليا يصب في خدمة مصلحة الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي، مؤكدا انه لا بد من تثبيت هذه التهدئة والعودة الى عملية سلام ذات مغزى .

من جهته، اعتبرت حركة حماس القرار الاسرائيلي بانه مناورة سياسية واعلامية هدفها ابتزاز الشعب الفلسطين.

وقال سامي ابو زهري المتحدث باسم حماس في مؤتمر صحافي ان القرار يندرج في اطار المناورة السياسية والاعلامية بهدف ابتزاز شعبنا الفلسطيني والضغط على السلطة الفلسطينية لاالصدام مع القوى الفلسطينية وقوى المقاومة.

الى ذلك قال مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي أرييل شارون انه والرئيس الفلسطيني محمود عباس تحدثا عبر الهاتف اليوم الاحد واتفقا على تعزيز التعاون واللقاء قريبا.

وكان من المقرر عقد قمة بين الزعيمين اليوم الاحد في أعقاب انسحاب اسرائيل من قطاع غزة في 12 سبتمبر أيلول ولكنها ألغيت بسبب ضيق الوقت المخصص للتحضير واحتدام العنف.

وأضاف مكتب شارون أن عباس اتصل به ليهنئه بالسنة العبرية الجديدة التي تبدأ بغروب شمس غد الاثنين.

وجاء في بيان أن الزعيمين اتفقا على تعزيز التعاون بينهما والعمل معا لدفع العملية عملية السلام. كما اتفقا على اللقاء قريبا لبحث العديد من القضايا على جدول الاعمال.

واضاف البيان أعرب الزعيمان عن أملهما في أن يكون العام الجديد أكثر نجاحا... عام سلام وأمل. ولم يصدر بعد أي تعليق من مسؤولين فلسطينيين.