تحدث الداعية الاسلامي يوسف القرضاوي، عن اللبس الذي بدر للبعض حول الارتباك في تحديد أول أيام شهر رمضان الذي قد يتلازم مع ظاهرة الكسوف أي أنه قد تكون رؤية هلال غرة رمضان في وضح النهار في كل من منطقة الخليج العربي، وليبيا والسودان، بحيث يكون كسوفاً حلقياً يمكن بموجبه رؤية الهلال بصورة أوضح.

وقال القرضاوي، إنه إذا ثبت رؤية الهلال غدا الاثنين، فإن شهر رمضان سيكون في اليوم التالي، معللا ذلك بأن«الكسوف سيكون بعد الزوال». وأضاف القرضاوي، أنه بما أن واقعة «الكسوف» ستكون بعد الساعة الثانية عشرة والنصف ظهراً، فإن الهلال الذي يرى حينئذ هو لليلة المقبلة باتفاق، وعليه يكون ابتداء رمضان، في حال ثبوت هذه الرؤية يوم الثلاثاء.

وأوضح أن غدا الاثنين، هو اليوم التاسع والعشرون من شعبان، ولا يتصور أن يكون الهلال لليلة الماضية، بحيث يكون الاثنين من رمضان، لأن الشهر بذلك سيكون ثمانية وعشرين يوما، وهو مناف لما هو شرعي، من أن الشهر القمري إما أن يكون ثلاثين يوما أو تسعة وعشرين يوما.

الدوحة ـ أيمن عبوشي