بدأ أمس في مدرسة الزهراء الثانوية (بنات) في الشارقة برنامج محاضرات التوعية الأمنية والمرورية لطلبة المدارس، والذي يستمر تستمر حتى ال12 فبراير المقبل بالتعاون بين شرطة الشارقة ومنطقة الشارقة التعليمية.
ويأتي هذا البرنامج في إطار التوجهات العامة والثابتة التي تنتهجها شرطة الشارقة لتوعية فئات الجمهور المختلفة وخاصة فئة الشباب، وتقديم برنامج شامل من المحاضرات في مختلف المجالات والأنشطة التي تهم قطاعاً عريضاً من أفراد المجتمع، وبوجه الخصوص القطاع الطلابي.
وتناولت المحاضرة التي ألقاها الملازم أول خالد علي عبيد، من إدارة العمليات قسم الدوريات (الأنجاد) بحضور عدد من طالبات المدرسة، عن عمل دوريات الأنجاد، الجنائي والمروري ودورها الفعّال في بسط الأمن وتسهيل الحركة المرورية في مختلف أنحاء الشارقة، كما قدم نبذة عن حجم مشكلة حوادث السير والمرور على مدى السنوات الماضية، ابتدأها بسرد تعريفات مبسطة عن بعض التعاريف والقوانين المتعلقة بالحوادث المرورية.
واستعراض بعض الإحصائيات الموثقة عن عدد حالات الوفاة والإصابات المسجلة بالشارقة جراء حوادث السير، والتي في الغالب ما تكون نتيجة حتمية للسرعة الزائدة، فضلاً عن مضاعفات الإصابات وآثارها على الشباب وبالتالي على المجتمع.
وأوضح المحاضران أن الظواهر السلبية في الشارع المروري أصبحت تشكل خطراً حقيقياً على المجتمع بمختلف شرائحه نظراً لعدم احترام الأنظمة والقواعد المرورية من قبل البعض الأمر الذي ينتج عنه أعداداً كبيرة من الوفيات والمصابين والمعاقين ويتسبب في حدوث كوارث اجتماعية خطيرة.
كما أكد على ضرورة الالتزام بالمعايير والأسس المرورية المعمول بها والموضوعة من قبل الجهات المختصة والتي راعت فيها الحفاظ على مقدرات المجتمع وثروته البشرية والمادية، مشيراً إلى ما تسببه مثل تلك الحوادث من مشكلات قد تؤدي إلى العجز الكلي أو الجزئي للمصابين سواء كانوا من مرتادي الطرق أو من سائقي السيارات.
وتطرق إلى مدى ما تتكبده الدول على مستوى العالم سنوياً من خسائر مادية وبشرية نتيجة للحوادث المرورية، أو في الإنفاق على برامج التوعية المرورية التي تهدف إلى الحيلولة دون وقوعها، مؤكداً على ضرورة التحلي بروح المسؤولية والوعي الذاتي لدى الشباب لمواجهة تلك الآفة التي تتعرض لقطاعات عريضة من المجتمعات.
الشار قة ـ «البيان»: