استعانت هيئة حماية البيئة والتنمية الصناعية في رأس الخيمة بـ 30 مواطنا ليعملوا كمراقبين بالمنطقة الجنوبية.
وقال د. عمر ياجي مستشار الهيئة ان ذلك جاء بناء على توجيهات سمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي ولي عهد رأس الخيمة نائب الحاكم وان جميع المراقبين من أهالي القرى الجنوبية ودورهم يتركز في مراقبة عمل الكسارات والشركات الصناعية وتأثير ذلك على البيئة سلباً او ايجاباً.
وأضاف ياجي: حينما يتعلق الأمر بتصرفات بيئية خاطئة فان على المراقب ان يتصل على الفور بالهيئة التي تتولى التحقيق واتخاذ الاجراءات المناسبة بحق الشركة أو الشركات المخطئة بيئيا.
ونظراً لان المنطقة الجنوبية ذات طبيعة جبلية فان النشاط الاستثماري يتركز على تكسير الأحجار حيث توجد 14 كسارة.وأكد مستشار الهيئة انه تم تقليص الغبار المتصاعد بفعل نشاط الكسارات إلى اقل معدل له.
وقال: تلك النتائج المهمة بيئيا أمكن التوصل إليها بعد اقناع الكسارات بتنفيذ جملة اجراءات احترازية مثل نصب أغطية على مواقع أنشطتها ورش الأراضي بالمياه لمنع تصاعد الغبار اثناء حركة السيارات الثقيلة العاملة في مجال نقل الأحجار فضلا عن زراعة المزيد من الأشجار في المسطحات الخضراء المثبتة للتربة.
وذكر ياجي انه في ظل الحزم الذي تمارسه الهيئة حفاظاً على سلامة البيئة باتت جميع الكسارات ملتزمة بتنفيذ ما يطلب من اجراءات احترازية.
وقال: ان وجود المراقبين من أهل المنطقة الأكثر حرصا على حماية ديرتهم من اخطار التلوث لم يدع مجالاً امام الشركات سوى التعامل بصورة مثلى.
رأس الخيمة ـ «البيان»: