قتل ما لا يقل عن 32 شخصا واصيب 101 اخرون بجروح في الانفجارات التي وقعت اليوم السبت في جزيرة بالي الاندونيسية وفق ما اعلن مسؤول في السفارة الفرنسية تفقد مستشفيين.

وقال هذا المسؤول الذي طلب عدم كشف اسمه لوكالة فرانس برس ان هناك 21 جثة في مستشفى سانغلا في الجزيرة فيما توجد في مستشفى غراها اسيه 11 جثة، لافتا الى انه حصل على هذه المعلومات من ادارتي المستشفيين اللذين زارهما. وبين القتلى يابانية واسترالي، كما افاد المسؤول عن اصابة فرنسية بجروح طفيفة.

من جانبه اعلن الرئيس الاندونيسي سوسيلو بمبانغ يودويونو ان الانفجارات التي وقعت اليوم السبت في جزيرة بالي السياحية هجمات ارهابية وقال الرئيس في حديث للتلفزيون من الواضح انها هجمات ارهابية ضربت عشوائيا اماكن عامة.

واستدعت الحكومة مساء اليوم في مطار حليم العسكرية في جاكرتا قادة الشرطة والجيش والاستخبارات الاندونيسة. ووقعت هذه الانفجارات بفارق دقائق في منتجعي جيمباران وكوتا الوجهة الاولى للسياح الاجانب.

وذكر شاهد عيان في ذلك الموقع للاذاعة انه شاهد العديد من الاشلاء من بينها ذارع تحت انقاض احد المقاهي. وتاتي هذه الانفجارات قبل اقل من اسبوعين على الذكرى الثالثة للتفجيرات التي استهدفت ناديين ليليين في كوتا اسفرا عن مقتل 202 شخصا من بينهم 88 استراليا في جزيرة بالي في اكتوبر 2002.

وذكر مارتي ناتاليغاوا المتحدث باسم وزارة الخارجية لاذاعة البي.بي.سي وقع انفجار في جزيرة بالي في منطقة مزدحمة جدا، وبالتالي فانه اذا تاكد ان الانفجار ناتج عن قنبلة، فان الهدف يكون احداث اكبر قدر من الاصابات وايقاع اكبر عدد ممكن الضحايا.

لكنه اوضح ان انفجارات اليوم تبدو اقل حدة من انفجارات عام 2002. واضاف في هذا الوقت نحاول جاهدين ضمان امن المنطقة ونحاول انقاذ الجرحى مؤكدا ان عشر دقائق فقط كانت تفصل بين الانفجارين.