قالت صحيفة سودويتشي تسايتنغ الالمانية اليوم السبت ان تقرير لجنة التحقيق الدولية في اغتيال رئيس الحكومة اللبناني السابق رفيق الحريري لن يتضمن اشارة الى تورط مباشر لدمشق في القضية.

وقال مصدر مقرب من الامم المتحدة في بيروت للصحيفة ان التقرير لن يؤدي الى الزلزال المنتظر ولن يتضمن اي مآخذ علنية على الرئيس السوري بشار الاسد.

الا ان المصدر افاد ان التقرير الذي سيصيغه رئيس اللجنة القاضي الالماني ديتليف ميليس، سيشير الى ضلوع عدة مسؤولين امنيين لبنانيين في عملية الاغتيال التي اودت بحياة الحريري وعشرين شخصا اخر في 14 فبراير في بيروت.

وفي بيروت ادت التحقيقات الى اعتقال اربعة من رؤساء الاجهزة الامنية اللبنانية مقربين من سوريا. وبحسب الصحيفة، فان اللجنة مقتنعة بان التحقيق يتضمن ادلة اتهام للمسؤولين اللبنانيين الاربعة.

لكن المصدر اكد ان التوقعات من هذا التقرير اكثر من اللازم والتحقيق سيستمر لان جريمة بهذا الحجم لا تحل في ظرف بضعة اسابيع.

وقال رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة في مقابلة نشرتها صحيفة المستقبل اللبنانية اليوم السبت ان ميليس سيغادر لبنان الاثنين من اجل صياغة تقريره.وقال السنيورة ان ميليس سيغادر بيروت الاثنين ليعود اليها في 11 اكتوبر وليسلم بعدها تقريره النهائي في 21 اكتوبر. ولم يحدد السنيورة الموجهةالتي سيقصدها ميليس الا ان مصادر مقربة من الامم المتحدة قالت ان القاضي الالماني سيذهب الى عاصمة اوروبية.

وباشرت لجنة التحقيق الدولية التي انشأها مجلس الامن، عملها في لبنان في منتصف يونيو وتوجهت الاسبوع الماضي الى سوريا حيث استمعت الى شهود من بين الضباط السوريين الذين كانوا في لبنان عندما اغتيل الحريري.

وكان ضباط المخابرات هؤلاء غادروا لبنان في خضم الانسحاب السوري من لبنان الذي انجز مع نهاية ابريل.