قرر المسؤول السابق في وزارة الدفاع الأميركية لورانس فرانكلين الاعتراف بالتهم التي يوجهها إليه القضاء الأميركي في شأن تسريب معلومات عسكرية بالغة السرية حيال العراق وإيران إلى اسرائيل عبر مسؤولين كبيرين في لجنة العلاقات العامة الأميركية ـ الاسرائيلية (ايباك).
وقال مسؤولون في المحكمة التي تنظر القضية ان فرانكلين سيعترف بجريمته عند المثول امام المحكمة الأربعاء المقبل، لكنهم أوضحوا ان اتفاق الاعتراف لم يتم التوقيع عليه نهائيا بعد، وأشاروا إلى احتمال انهيار الاتفاق حتى اللحظات الأخيرة قبل اعترافه.
ويقول الخبراء القانونيون والمحققون في القضية ان اعتراف فرانكلين سيكون تطوراً رئيسياً مهماً في القضية والتحقيقات الجارية فيها، لأنه بناء على الاتفاق، لن يعترف بالجريمة فقط، بل سيستأنف تعاونه مع المحققين، وهو تعاون كان توقف عنه في صيف العام الماضي.
وسيكون فرانكلين الشاهد الرئيسي ضد المسؤولين الكبيرين في (ايباك) وهما ستيفن روزن وكينيث وايزمن اللذين وجهت إليهما المحكمة (في ضاحية الكسندريا بالقرب من واشنطن) تهما بالحصول على وثائق سرية بصورة غير قانونية ونقلها إلى اسرائيل.كما أفادت تقارير ومعلومات ان التحقيقات طالت السفير الأميركي السابق لدى بيروت ديفيد ساترفيلد. وستبدأ المحاكمة الفعلية للمتهمين في الثالث من يناير، ويتوقع ان تثير الكثير من المشكلات لـ «ايباك».
واشنطن ـ محمد صادق