سعى البيت الأبيض إلى النأي بنفسه عن التصريحات التي أدلى بها أحد الأنصار السياسيين وزير التعليم السابق بيل بينيت بان إجهاض كل الأطفال السود في الولايات المتحدة سيخفض نسبة الجريمة في البلاد.وقال الناطق باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلان ان الرئيس الأميركي جورج بوش «يعتقد ان تلك التصريحات غير لائقة».

وكان بينيت صرح الثلاثاء أنه «إذا أردنا خفض نسبة الجريمة، فيمكننا - اذا كان ذلك هو هدفنا الوحيد ـ إجهاض كل طفل اسود في هذه البلاد، وستنخفض نسبة الجرائم». وأضاف أنه «ربما يكون ذلك مستحيلا وسخيفا وغير ممكن أخلاقيا، ولكن نسبة الجريمة ستنخفض».وعمل بينيت الذي يعارض الإجهاض بشدة، وزيرا للتعليم في إدارة الرئيس السابق رونالد ريغان كما عمل في مكافحة المخدرات في إدارة جورج بوش الأب.

ورفض بينيت في مقابلة مع قناة فوكس نيوز الخميس وصفه بالعنصري وقال انه يعارض الإجهاض بشدة، إلا انه لم يتراجع عن تصريحاته بان خفض أعداد السود سيخفض نسبة الجريمة. وأصر على ان «أسباب الجريمة معقدة للغاية. لكن هناك الكثير من المعلومات بشأن دور نشوء الطفل في عائلة مكونة من أب او أم فقط في الجريمة وكذلك دور العرق والفقر فيها».