أوصت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بمناسبة اليوم العالمي للمسنين الذي يصادف الأول من أكتوبر من كل عام بإقامة مسابقة سنوية حول البر بالوالدين تحمل اسمها وتحت إشرافها وبدعم مالي منها على ان تتم كافة الإجراءات الخاصة بتنفيذ هذه المسابقة اعتبارا من العام المقبل.

صرحت بذلك آمنة عمير بن يوسف مديرة جمعية نهضة المرأة الظبيانية حيث تلقت تعليمات من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بالعمل على اعداد هذه المسابقة للتنفيذ وذلك بتشكيل مجلس أمناء لهذه المسابقة يتولى وضع شروط المسابقة ونظام التحكيم فيها والجوائز الخاصة بها والتوقيت السنوي للإعلان عنها والاحتفال بتكريم الفائزين بها.

وأكدت ان مؤشرات هذه المسابقة هي الاهتمام بالإبقاء على رعاية الوالدين بين أحضان الأبناء والأحفاد، وان شعار هذه المسابقة كما ورد في كلمة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بمناسبة اليوم العالمي للمسنين هو (الوالدان عطاء دائم).

وبمناسبة اليوم العالمي للمسنين قالت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك ان الله سبحانه وتعالى شاء ان يجعل الوالدين في مكانة تلي عبادته وعدم الشرك به، حيث قال عز وجل في كتابه العزيز (وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً).

وأضافت شاء الله سبحانه وتعالى ان يجعلها مصدر عطاء دائم للأبناء عطاء يبدأ من الميلاد وحتى قبل ذلك، حيث يقوم بتوفير الرعاية والحماية والتنشئة إلى ان يشتد العود وتزداد القوة على مواجهة الحياة ومطالبها والاعتماد على النفس.

وقالت: هذا العطاء لا ينقطع بل يستمر في كهولتهما وعجزهما حيث جعل الله سبحانه وتعالى للبار بهما من الأبناء عطاء منهما للبار بهما يتولى هذا العطاء الله سبحانه وتعالى، فالأبناء البررة يلمسون بوضوح حصاد هذا البر من يسر وخير وتوفيق في الحياة الدنيا وجزاء في الآخرة يتمثل في المغفرة وحسن المآل.

وقالت: فالوالدان عطاء دائم في الدنيا والآخرة وبهذه المناسبة، وهى اليوم العالمي للمسنين، أهنئ كل بار بوالديه وأدعو كل الأبناء لمواصلة البر بوالديهم وان يحتفظوا ويحافظوا على صحبتهما، فالرفق بهما في عجزهما ومرافقتهما بين أفراد أسرهم وداخل جدران منازلهم أفضل بكثير من إيداعهما في مؤسسات ترعى شؤونهما، فالمكان الطبيعي للمسن بين أبنائه وأحفاده هذه هي التقاليد الراسخة لمجتمعنا العربي الإسلامي.

وأضافت لذلك وبهذه المناسبة أقدم التهاني للأبناء البررة الذين تمسكوا ببقاء الوالدين والأجداد بين أحضانهم وتحت رعايتهم كما رعوهم في الصغر وهم ضعاف لا يعلمون من أمرهم شيئا، وأهنئ أيضاً الأبناء البررة الذين حالت ظروفهم دون بقاء والديهم بينهم وبين أحفادهم، ونسأل الله سبحانه وتعالى ان ييسر لجميع الأبناء في وطننا العزيز طريق البر بالوالدين وان يوفق جميع الهيئات التي أحبت هذه المناسبة واحتفلت بها انه نعم المولى ونعم النصير.