احتفلت كلية دبي الجامعية باختتام الدورة التدريبية الأولى للفتيات الراغبات في دخول عالم التجارة، بعد أن شاركت 20 فتاة منذ أربعة أشهر في الدورة التي نظمتها الكلية.وتقدم الفتيات إلى الدورة من أجل طرق باب الأعمال الحرة، وتدربن خلالها على الدراسة الاقتصادية والاستراتيجية التسويقية للمشروع، إضافة إلى الجدوى الاقتصادية ونقاط النجاح في المشروع، والإدارة الناجحة والعقبات التي تقف في وجه المتدربات.
وتأتي الدورة كتشجيع من كلية دبي الجامعية للفتيات الراغبات في دخول سوق العمل وتعويدهن على الاعتماد على النفس في اختيار فكرة المشروع الخاص بكل فتاة، بحيث يكون غير تقليدي وتكون الجدوى الاقتصادية منه كبيرة، وتكفلت كل مشتركة بعرض فكرة غير مسبوقة من جميع جوانبها، ولم يتبق أمامها سوى تطبيقها عملياً.
وقال كريم سيف الدين، مدير العلاقات العامة في «مجموعة سيتي» إن الدورة تأتي في إطار علاقة التعاون التي تربط المجموعة مع الكلية، حيث خصص العام الماضي مبلغ خمسين ألف دولار لدعم ومساعدة الطلبة كمنح دراسية، بالإضافة إلى دعم مبادرة سيدات الأعمال كورش عمل تدريبية، ووصلت تكلفة الدورة إلى نحو 15 ألف دولار، موضحاً أن الدعم سيتجدد في كل عام بعد أن تتم دراسة وضع الكلية وحاجة الطلبة والمشاريع المجدية من أجل ذلك.
وأضاف إن هذا المشروع يعد واحداً من بين عدة مشاريع تابعة للمؤسسة الخيرية في مجموعة «Citi Group» ومقرها في نيويورك، ويتم في كل عام دعم عدة جهات في مجال مشاريع التثقيف المالي، مشيراً إلى أن المؤسسة تدعم حالياً جامعة أبو ظبي وكلية التقنية العليا للبنات في الشارقة، وقريباً جداً جامعة الاتحاد في رأس الخيمة، وجميع الأموال تصرف في مجال تعليم الفتاة كيفية تطوير نفسها ودخولها سوق العمل في مشاريع فردية تؤهلها لأن تصبح مستقلة وغير تابعة.
وحازت أمينة محمد العيسى، الحاصلة على بكالوريوس في التجارة الإلكترونية من كلية دبي للبنات على مرتبة متقدمة في فكرة المشروع الذي تقدمت به خلال فترة تدريبها، والذي يتحدد في شركة لتوصيل الوجبات إلى العمال الذين يعملون في المواقع، وهذه الوجبات تكون رخيصة وصحية وتساعد العمال الذين يبذلون طاقة كبيرة فتعوضهم إياها.
وأضافت إن الفكرة جاءت بتأثير من الأجواء التي تحيط بالمتدربات خلال الدورة، حيث تجبر كل مشاركة على استنباط ما هو جديد ومجد اقتصادياً وتطرحه من جميع جوانبه، بصورة لا تدع مجالاً للشك في أي جزئية من المشروع، وفكرة المطعم والوجبات الجاهزة للعمال فيها شيء من الإنسانية، إضافة إلى إنها غير تقليدية، والتي طرحت من جميع جوانبها ولم يتبق سوى استئجار المكان وافتتاح المطبخ المقصود، بحيث تطبق بداية على العمال في مشروع جزيرة النخلة.
دبي ـ «البيان»