أكد مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) لـ «البيان» أمس استمرار التحقيقات في قيام جنود أميركيين بنشر صور جثث وأشلاء جثث لعراقيين على موقع إباحي على شبكة الانترنت، وقال ان تلك الصور مفزعة ومرعبة، مشيراً إلى ان الجيش يتعامل مع هذه الادعاءات بمنتهى الجدية.

وأضاف تعليقاً على ما وصف بفضيحة «أبوغريب2» ان التحقيقات جارية لمعرفة الحقيقة ومعرفة من ارتكبوها حتى يعلم كل من يرتكب جريمة انه سيعاقب. وعما إذا كان يتوقع ان تتطور القضية إلى فضيحة مماثلة لفضيحة سجن أبوغريب قال انه لا يستطيع التنبؤ أو التكهن،

وأضاف: ما أريد قوله، للقاريء في العالم العربي والإسلامي، الذي أثارته هذه الأنباء، في وقت نعمل لتوضيح الصورة الأميركية لديه، ان التحقيقات في فضيحة أبو غريب استغرقت أكثر من عام، ولا تزال محاكمات المجرمين فيها قائمة.

وقمنا بعشرات الآلاف من التحقيقات وقد أدين وعوقب من ثبت تورطه بالجريمة. وكشف انه رأى بعض الصور التي نشرت على موقع الانترنت، وهي صور ومناظر مفزعة ومرعبة لا يقبلها أي إنسان ونشرها مخالف لكل القيم والمبادئ والأعراف التي تدعو إلى احترام الميت. أينما كان.

واشنطن ـ محمد الصادق