أنهى رئيس هيئة الأركان العامة للجيش السوري العماد علي حبيب أمس زيارة لموسكو استمرت أربعة أيام وتركزت على مشاركة روسيا في تحديث عتاد الجيش السوري.وجاء في بيان روسي ان لقاء العماد حبيب ووزير الدفاع الروسي سيرغي ايفانوف أمس تناول «صيانة وتحديث العتاد العسكري السوري من قبل خبراء روس وتدريب عسكريين سوريين في المراكز الروسية واتفاقات محتملة على شراء أسلحة روسية».

ولم تحدد أنواع هذه الأسلحة وربما تكون صواريخ مضادة للدبابات، خصوصا وان رئيس الأركان السوري زار الثلاثاء الماضي في مدينة تولا مؤسسة متخصصة في تصنيع الصواريخ البالغة الدقة. يذكر ان مكتب الدراسات والتصنيع في تولا رائد في هذا القطاع ويحتل المرتبة السابعة على لائحة مصدري الأسلحة.

وإضافة إلى الجيل الثالث من الصواريخ المضادة للدبابات المعروفة باسم «كورنيت أي»، يصنع المكتب أسلحة خفيفة وأنظمة «تحصين حيوي». ولم يعلن توقيع اتفاق مهم في ختام الزيارة، لكن وكالة «انترفاكس» أشارت نقلاً عن مصدر في وزارة الدفاع الروسية إلى شراء ذخائر روسية وازدياد عدد الضباط السوريين الذين سيتلقون تدريبا في روسيا من 30 إلى 50.

والتقى حبيب الثلاثاء الماضي نظيره الروسي يوري بالويفسكي وأجرى محادثات في الهيئة الرسمية المكلفة بيع الأسلحة.وروسيا في مقدمة الدول التي تزود سوريا السلاح، وأثار إعلان بيع صواريخ روسية مضادة للطائرات قريبة المدى لدمشق في الربيع الماضي اعتراضا إسرائيلياً شديدا.