أعلنت شركة طيران الخليج في بيان لها أمس «أنها شرعت بعملية من شأنها أن تضمن الانسحاب السلس لإمارة أبوظبي من الشركة خلال الأشهر الستة المقبلة». وقال جيمس هوغن الرئيس والمدير التنفيذي لشركة طيران الخليج إنه «على ضوء الالتزام الذي أبدته كل من سلطنة عمان ومملكة البحرين تجاه العمل والتطور المستمر لشركة طيران الخليج سيتم إنشاء فريق مهمات للإشراف على بعض الإجراءات الأساسية لضمان المستوى الأنسب لحجم وشكل الشركة في المستقبل».

وأضاف انه خلال الأيام التسعين المقبلة سيقدّم فريق الإدارة العليا خطة استراتيجية معززة يتم خلالها مراجعة شاملة للهيكل التنظيمي للشركة إضافة إلى شبكة خطوطها.وأوضح هوغن انه في الوقت الذي تكمل فيه الشركة الانسحاب السلس لإمارة أبوظبي كطرف مساهم سيتركز اهتمام الشركة إلى حد كبير على الاستراتيجية القائمة على العمل انطلاقاً من محطتين في المنامة ومسقط.

وأشار إلى أن مشروع الصقر كان بمثابة خطة للتحول لشركة طيران الخليج إلى مكانتها الصحيحة وساعد في عودتها إلى المستوى التجاري المستدام وأمكن تحقيق ذلك بنجاح، موضحاً انه منذ ذلك الوقت تخضع الشركة لضغط هائل بسبب الارتفاع الحاد في أسعار الوقود.من جانبه قال أحمد الحمادي نائب الرئيس للشؤون المالية إن كل زيادة بمقدار دولار واحد في أسعار النفط تكلف شركة طيران الخليج 6 ملايين دولار سنوياً.