في خطوة جديدة نحو تحسين العلاقات بين البلدين، رفع الرئيس الأميركي جورج بوش بعض قيود الصادرات العسكرية عن ليبيا، لتمكين شركات أميركية من المشاركة في تدمير الأسلحة الكيماوية لطرابلس وتجديد ثماني طائرات نقل. وفي مذكرة وجهها إلى وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس، قال بوش انه سيرفع بعض القيود المفروضة بموجب قانون الرقابة على صادرات الأسلحة الأميركية إلى ليبيا لأن ذلك «يحقق مصلحة الأمن القومي للولايات المتحدة».

ويقيد قانون الرقابة الصادرات العسكرية إلى ليبيا لأن وزارة الخارجية لا تزال تصنفها على أنها «دولة راعية للإرهاب». وقال مصدر في مجلس الأمن القومي للبيت الأبيض، ان بوش رفع بعض قيود الصادرات العسكرية «لتمكين شركات أميركية من المشاركة في برنامج ليبيا لتدمير مخزونها من الأسلحة الكيماوية».

وأضاف ان «هذه الخطوة ستسهل أيضاً تجديد ثماني طائرات نقل من طراز (سي ـ 130 اتش) اشترتها ليبيا في السبعينات ولم تتسلمها طرابلس قط لكن أودعت في المخازن في الولايات المتحدة». وتابع «لم يتخذ قرار بعد بشأن نقل ملكية الطائرات حينما يتم تجديدها».وتعتبر مصادر داخل الولايات المتحدة وليبيا القرار الأميركي بمثابة رد المكافأة لليبيا التي أعلنت تخليها في ديسمبر عام 2003 عن كل برامجها للأسلحة النووية والكيماوية والبيولوجية.

طرابلس، واشنطن ـ سعيد فرحات والوكالات