طالب المفتي العام للسعودية السلطات بإحالة المتورطين في إصدار فتاوى مضللة إلى المحكمة الشرعية لينالوا جزاءهم على جرمهم الذي اقترفوه.ودعا الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ، مسؤولي الحسبة (هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) في مختلف أنحاء المملكة العربية السعودية إلى ملاحقة المجترئين على الفتوى، وتقديمهم للعدالة بتهمة تسميم أفكار العامة، وتعريض المجتمع للخطر، من دون بينة شرعية أو دراية فقهية.

وحذر المفتي المسلمين في البقاع كافة من خطر الاجتراء على الفتوى من دون تثبت أو علم، وحضّ الجمهور على عدم الأخذ بأي فتوى تصدر من غير ذي علم واختصاص وأهلية.وأضاف أن السلف الصالح كان يتورع عن الفتوى، ليس لنقص علم وإنما للتعريف بمكانة الفتوى حتى لا يقدم جاهل في المسائل، على إصدار فتوى يضل بها نفسه وغيره. وشدد آل الشيخ على أن الاجتراء على الفتوى «استهزاء بدين الله وسخرية من العلماء» ومن بلغ به الأمر هذه الدرجة يستحق العقاب الشرعي لردعه، حتى يكون عبرة لغيره .

اينا