تعاني بعض المدارس الخاصة في تعليمية أبوظبي من عدم سداد عدد من أولياء الأمور لرسوم أبنائهم الدراسية والتي مضى على بعضها نحو ثلاث سنوات دون سداد، والغريب أن أولياء امور بعض الحالات، يلجأون اإلى القضاء لعدم قدرتهم على السداد ورفض المدارس قبول أبنائهم أواعطائهم شهادات نقل.

واعتبرت نادية مدي نائبة مدير تعليمية أبوظبي لشؤون التعليم الخاص والنوعي المدارس على حق في تصرفها لأن هناك أولياء أمور لم يتخلفوا عن سداد في قسط أو اثنين أو حتى عام بل هناك ثلاث وأربع سنوات بقي أبناؤهم في مقاعد الدراسة ولم يقوموا بالسداد حتى ولو بأقساط. وحول سبب انتظار المدارس لكل هذه السنوات دون رسوم قالت أنهم كانوا ينظرون لأولياء الأمور نظرة انسانية ويراعون ظروفهم

مما جعل بعضهم يتمادى ويستمر دون دفع لذلك رفضت تلك المدارس قبول الطالب المتخلف لسنوات هذا العام ومن حقها طبقا للائحة أن تحجب الشهادة أو شهادة النقل للطالب الذي لم يدفع الرسوم. وأوضحت مدي أن هناك مدارس يحاول أصحاب تراخيصها التفاهم مع أولياء الامور حاليا للاتفاق على آلية لسداد المبالغ المستحقة للمدرسة حتى وان كانت مبلغا كل شهر،

والحقيقة أنني لا أعلم لماذا يستمر ولي الامر في مدرسة غير قادر على سداد رسومها لسنوات ولا يحاول البحث عن بديل في حدود امكاناته المادية ، فالمدارس يمكنها مراعاة الحالات الطارئة والظروف المستجدة على بعض الاسر ولكن المشكلة فيمن يستمرون لسنوات دون سداد ليصل الحال في النهاية لجلوس الطالب في المنزل مما يؤثر عليه خاصة من الناحية النفسية.

أبوظبي ـ لبنى أنور