دعت وزارة الزراعة والثروة السمكية الصيادين إلي استخدام الشباك ذات الفتحات الواسعة للحفاظ على اصبعيات الهامور من الانقراض، مؤكداً أن الثروة السمكية من أهم المصادر الطبيعية التي لها دور كبير في توفير الاحتياجات الغذائية الأساسية للإنسان في الدولة.

وأشار أحمد عبدالرحمن الجناحي مدير إدارة الثروة السمكية إلى أنه لحرص واهتمام معالي سعيد بن محمد الرقباني وزير الزراعة والثروة السمكية بالصيادين المواطنين والمخزون السمكي الذي يزودهم بالإنتاج قامت الوزارة بتنفيذ برنامج التوعية السمكي عن طريق عقد لقاءات ميدانية ومحاضرات إرشادية للصيادين الممارسين لحرفة الصيد في جميع الإمارات،

لتثقيف الصيادين وتزويدهم بالمعارف والمهارات التي تمكنهم من التعامل مع بيئة الصيد والثروة السمكية وكيفية المحافظة عليها خدمة لهم وللأجيال القادمة.من جهة أخرى، حذرت دراسة حديثة لمركز أبحاث الأحياء البحرية من انقراض أسماك الهامور نتيجة للصيد الجائر مطالبة باستخدام شباك ذات فتحات أوسع للحفاظ على هذه الأسماك، مبينة أن هذه النوعية تحتل المرتبة الأولى لدى مواطني الدولة الذين يقبلون على تناولها نظراً لقيمتها الغذائية الكبيرة.

وأوصت الدراسة برعاية يرقات أسماك الهامور حيث يتقيد استزراعه بمعدل البقاء الضعيف وغير المنتظم، مشيرة إلى أن المعوقات الأساسية التي تمنع نجاح استزراعه تتمثل في صغر فتحة فم اليرقات.وأضاف المهندس أحمد الجناحي أن البرنامج الإرشادي للصيادين وحملة المحافظة على أسماك الهامور

يأتيان في إطار قسم الإرشاد السمكي لمواجهة المشاكل التي تحتاج إلى تكاتف وتعاون ما بين وزارة الزراعة والصيادين نظراً لطبيعة هذه الحرفة التي يكون الجانب السلوكي فيها كبيراً. موضحاً أن ذلك يحقق استراتيجيات الوزارة وأهدافها الخاصة بالاستغلال الأمثل للمخزون السمكي وحمايته وتنميته، وذلك لا يتأتى إلا بتوعية الصيادين والارتقاء بمستوياتهم المعيشية.

وقال الجناحي: إن القانون رقم 23 لسنة 1999م بشأن استغلال وحماية وتنمية الثروات المائية الحية يهدف إلى تلافي الأخطار التي تتعرض لها البيئة البحرية والثروة السمكية وأهمها خطر الاستنزاف، وخطر الصيد في مواسم تكاثر الأسماك الذي يساهم في تنمية المخزون السمكي والمحافظة عليه بشكل مستدام، داعياً إلى التقيد بأنظمة الصيد الرشيد لتعويض الفاقد من الأسماك.

كتب السيد الطنطاوي