افتتح سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة أمس الندوة السادسة لطب الأسرة التي تنظمها منطقة الشارقة الطبية بالتعاون مع وزارة الصحة وجامعة الإمارات وجامعة الشارقة تحت شعار «نحو مشاركة فعالة لمجتمع الإمارات في تنمية خدمات الرعاية الصحية الأولية».
والتي تتضمن محاضرات يلقيها عدد من الاختصاصيين العالميين حول طرق جديدة في علاج بعض الأمراض المزمنة التي أصبحت تلقى اهتماماً خاصاً من وزارة الصحة نظراً لتزايد نسبة الإصابة بها في الدولة كأمراض السكر والقلب والشرايين بالإضافة إلى طرحها أيضاً علاجات لأمراض العقم والأمراض النفسية.
حضر حفل الافتتاح أحمد خلفان السويدي رئيس المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة وعمرو عبد الحميد مستشار صاحب السمو حاكم الشارقة لشؤون التعليم ومحمد دياب الموسى المستشار في الديوان الأميري في الشارقة والدكتور عبد الغفار عبد الغفور وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الطب العلاجي والدكتور محمود فكري وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الطب الوقائي وعدد من مديري الدوائر الطبية بالشارقة والأطباء والمهتمين بالجوانب الطبية في الدولة.
وقال الشيخ محمد بن صقر القاسمي وكيل وزارة الصحة المساعد مدير منطقة الشارقة الطبية رئيس اللجنة العلمية المنظمة للندوة في كلمته التي ألقاها في هذه المناسبة إن انعقاد هذه الندوة يأتي لتوثيق العلاقة بين المجتمع والخدمات الصحية ولترسخ مبدأ الاهتمام بتطوير الكوادر الطبية وخلق بيئة حاضنة للخبراء والمتخصصين، والذي جاء من خلال تطوير الخدمات الصحية المقدمة لجميع فئات المجتمع
وإقامة المؤتمرات والندوات واستقطاب أفضل الأطباء ما جعل الشارقة مركزاً مهماً لتلاقي الخبرات وتقديم أفضل الخدمات الصحية.وأشار إلى أن برنامج الضمان الصحي الذي أطلق مؤخراً أحدث صدى طيباً لتحديث وتطوير الخدمات المقدمة وتأكيداً على حرص القيادة الحكيمة على شمولية الرعاية الصحية السليمة المقدمة للجميع وحرص الدولة على مواكبة التطورات العالمية في المجال الطبي بجميع فروعه وتخصصاته،
منوهاً إلى أن اعتماد الساعات الطبية في الجامعات يأتي في مجال السعي لترسيخ الثقة في الجامعات بالمؤتمرات التي تعقد في الشارقة.وفي نهاية الحفل كرم سمو ولي عهد ونائب حاكم الشارقة عدداً من الشخصيات الطبية التي قدمت الكثير في سبيل خدمة المرضى ورفع مستوى الخدمات الصحية بالشارقة كما افتتح سموه المعرض المرافق للندوة.
الشارقة ـ عمر بدران
