عقدت القنصلية الأميركية في دبي لقاءً للطلبة الإماراتيين الذين شاركوا في برنامج التبادل الثقافي ضمن مبادرة المشاركة الأميركية الشرق الأوسطية، ناقشوا خلاله تجربتهم في التدريب في الولايات المتحدة والفائدة التي اكتسبوها، مع المسؤولين في القنصلية الأميركية بالدولة في كلية دبي للطالبات.
وأبدى ستة من بين 12 طالباً وطالبة تدربوا في أميركا ملاحظاتهم عن الجدوى والمعوقات التي واجهوها خلال فترة تدريبهم، وهؤلاء هم: وعد آل طاهر من كلية دبي الجامعية، وعائشة سعيد من كلية الفجيرة للبنات، وسعاد سالمين من كلية دبي للطالبات، وسميرة يوسف من كلية رأس الخيمة للبنات، وإبراهيم النجار من كلية دبي للطلاب، ومحمد المسماري من كلية الفجيرة للطلاب.
وقالت هيلاري وينديكير، مستشار الشؤون الثقافية والإعلامية في المركز الأميركي للثقافة والإعلام إن الهدف من البرامج المختلفة لتدريب طلبة الشرق الأوسط في الولايات المتحدة يكمن في تضييق الهوة بين الولايات المتحدة والشعوب العربية والإسلامية، وإيجاد وسيلة تواصل تعرف الجانبين حقيقة كل منهما.
وأضافت أنه يوجد ثلاثة برامج تتبناها القنصلية والسفارة الأميركية حالياً، هدفها التبادل الثقافي والفكري بين الطلبة العرب والمجتمع الأميركي الذي يحتضن هؤلاء المتدربين ويتعرف على أسلوب تفكيرهم وثقافتهم وتاريخهم، وهذه البرامج هي: مبادرة المشاركة الأميركية الشرق الأوسطية التي أطلقها الرئيس الأميركي جورج بوش أخيراً، وبرنامج (SALAM) للتبادل الطلابي، وثالث اسمه زائر الدولة.
وقال الطلبة المشاركون في البرنامج إنهم استطاعوا تغيير تصور الكثيرين من الأشخاص هناك حول رؤيتهم للفرد العربي، موضحين انهم استغربوا من أن عدداً من الأميركيين لا يعرف سوى الصورة المشوهة عن الإنسان العربي، وأنهم بادروا يسألون عن أمور لا يتصورها العقل، مثل: «زوجك يضربك كل يوم؟ والأزواج يطعمون زوجاتهم الحشيش؟ وآباءكن أجبروكن على الزواج؟ وإذا كنتن تخشين العودة من عائلاتكن هناك فابقين هنا في الولايات المتحدة الأميركية»!.
دبي ـ «البيان»
