أوصى المشاركون في المؤتمر الثاني للإبداع في بحوث تقنية المعلومات، الذي تنظمه جامعة الإمارات بالتعاون مع حكومة دبي الإلكترونية ضرورة أن تلعب حكومات المنطقة دوراً مهماً لتفعيل حقوق الملكية الفكرية للشركات والأفراد، والاستثمار بشكل جدي وسخي في مجال دعم الأبحاث التطبيقية والتطويرية.

وأعلن الدكتور رفيق مكي، عميد كلية تقنية المعلومات في جامعة الإمارات في مؤتمر صحافي عقده على هامش اختتام فعاليات المؤتمر أمس بأبراج الإمارات في دبي عن تشكيل لجنة من العلماء المشاركين في المؤتمر، وجميعهم من الأجانب، لبحث موضوع «هل بإمكان الشرق الأوسط انجاز صناعة تقنية المعلومات».

وأضاف ان اللجنة المشكلة طرحت وناقشت الغرض والعوائق الرئيسية التي تواجه الشرق الأوسط لكي يصبح منتجاً رئيسياً لتقنية المعلومات، وكان من بين توصياتها أن دعم الاستقرار الإقليمي في منطقة الشرق الأوسط عامل مهم في كسب ثقة المستثمرين العالميين لبناء مراكز تصنيع تقنية المعلومات.

وطالب المشاركون في المؤتمر حكومات المنطقة أن تلعب دوراً مهماً وقيادياً في تقديم حوافز مادية لجذب واستثمار الشركات في المنطقة وإنشائها مراكز تطوير وتصنيع تقنية المعلومات في المنطقة، إضافة إلى الجامعات التي يتحتم عليها لعب دور فعال في مد أطر التعاون مع قطاع الصناعة لإنجاز مشاريع بحثية تطبيقية.

وأبدت اللجنة تخوفاً من حقيقة أن نصف سكان منطقة الشرق الأوسط تقريباً يقعون تحت سن العشرين، وأن هذه الحقيقة يمكن على المدى البعيد أن تجلب الويلات أو الازدهار للمنطقة، واستثمار هذه العقول الفتية واحتضانها وإعطائها المجال للإبداع سيسهم في ازدهار المنطقة.

وقال عميد كلية تقنية المعلومات إنه يجب على الشركات الرئيسية في مجال بيع تقنية المعلومات في الشرق الأوسط تغيير الدور الذي تلعبه من شركات لبيع تقنيات تصنع في الخارج إلى أخرى لبيع تقنيات تصنع محلياً، موضحاً ان اللجنة المشكلة ستجتمع خلال الأسابيع المقبلة لمناقشة تفاصيل هذه التوصيات وتقديم المقترحات المحددة لكل من الحكومة والقطاع الأكاديمي والقطاع الصناعي.

دبي ـ عنان كتانة