واصل فريق العطاء لزايد الخير برامجه العلاجية والجراحية والتدريبية والعلمية في كينيا باجراء عمليات معقدة لتصليح العيوب الخلقية في القلب وتصليح الصمامات بتدخل جراحي عاجل لانقاذ حياتهم وهي الاولى من نوعها في كينيا بمشاركة نخبة من كبار الجراحين المتخصصين في امراض وجراحة القلب في العالم.

وذكر جراح القلب الاماراتي الدكتور الشامري رئيس ومؤسس الفريق الاماراتي العالمي انه من خلال فريق العمل المشترك من الامارات وكينيا والعديد من دول العالم تم الكشف على المئات من المرضى المعوزين واجراء الفحوصات الاكلينيكية والتصويرية للعديد من الاطفال من المرضى المعوزين الذين لاتنطبق عليهم لوائح العلاج في القطاع الحكومي والخاص لتوفير الرعاية الصحية المتكاملة العلاجية والجراحية لمرضى القلب من الاطفال .

وذكر الشامري انه يتم تنفيذ برنامج لعلاج زهور بريئة جمعها الألم، أعمارهم لا تتجاوز الشهور لكن قلوبهم أصابتها الشيخوخة مبكرا، اطفال يولدون بعيوب خلقية والتي تشمل ثقباً شريانياً، عيباً خلقياً وثقباً بالقلب، وضيقاً شدياً في الشريان الاورطي بالاضافة لثقوب في القلب تجعلهم فريسة للألم والهزال منذ ولادتهم.

ونوه الشامري ان هناك عشرات الاطفال ينتظرون معجزة الانقاذ داخل وحدات جراحة قلوب الاطفال على مستوى العالم والكارثة ان العديد منها مهددة بالتوقف والشلل بسبب نقص الامكانيات والخبرات التخصصية ومن خلال البرنامج يتم توفير آلية واستراتيجية يتعاون فيها ابرز جراحي القلب بشكل تطوعي للتخفيف من معاناة الاطفال وأسرهم.

وقال ان هيئة الهلال الاحمر ستتكفل بقيمة العمليات الجراحية التي يتم اجراؤها لعلاج العيوب الخلقية في قلوب الاطفال من الأسر التي لاتملك الامكانيات المادية الكافية لسداد قيمة تلك الجراحات المكلفة. وأشاد الشامري بالدعم الدائم واللامحدود من قبل سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة للشؤون الخارجية رئيس هيئة الهلال الاحمر للمجموعة الاماراتية العالمية للقلب

وقال ان الفريق الاماراتي العالمي للقلب يعد الاول من نوعه على مستوى المنطقة لتوحيد الجهود بين مؤسسات القطاع الطبي بما في ذلك من تجهيزات وتقنيات بالاضافة الى الخبرات والكفاءات البشرية من الاطباء والاستشاريين للعمل جنبا الى جنب لدعم العمل الانساني لمصلحة مرضى القلب من الاطفال من الفئات الضعيفة والمحتاجة.

دبي ـ «البيان»