رفض مستشفى خاص في دبي إتمام صفقة بضائع طبية بقيمة 200 ألف درهم اشتملت على ملابس أطباء ومرضى وشراشف ووسادات أسرة ومناشف لأنها صنعت في إسرائيل. وقال مصدر مسؤول في المستشفى بأن الإدارة فوجئت أثناء استعراض البضائع التي تم التعاقد عليها للتأكد من سلامتها وجودتها أن عليها ملصقا يحمل عبارة « صنعت في إسرائيل» وقامت الإدارة على الفور برفض الصفقة وإخطار الشركة الموردة بذلك .
وأوضح أن المستشفى كان قد أبرم اتفاقا مع المورد لتوفير بضائع طبية بقيمة 100 ألف درهم سنويا لإحلالها محل البضائع الطبية المستهلكة. وأضاف المصدر أبلغنا المورد رفضنا للصفقة وعدم التزامنا بإتمامها بسبب إخفائه بداية اسم البلد الأصلي للصناعة وعدم الإفصاح عنه لتأكده أننا سنقوم برفضها في حال الإفصاح عن اسم البلد المصنع « إسرائيل».
ويتابع المصدر المشكلة التي تواجهنا في المستشفيات بالنسبة لتأمين البضائع الاستهلاكية في المستشفى أن في السوق المحلي عجز واضح وتقصير في إنتاج هذه البضائع، إضافة إلى أن الأسعار التي تعرضها الشركات والموردون للبضائع المصنعة في إسرائيل رخيصة ومنافسة تقل عن نصف سعر مثيلاتها في السوق الأمر الذي يغري المستشفيات بشرائها ويجعلها منافسة بشكل قوي .
وأبدى المصدر تخوفه من البضائع ومدى سلامتها للاستخدام الآدمي وخلوها من مواد قد تضر الجسد أو تنقل مرضا معينا في حال استخدامها من قبل المرضى أو الأطباء في المستشفى خاصة وأن المطلوب من المستشفيات ضمان مضاعف بالنسبة لصحة المرضى حيث يقصدون المستشفيات للتخلص من أمراضهم وليس لزيادتها ومن واجبنا الحفاظ على مرضانا وعدم تعريضهم ولو بنسبة احتمال ضعيفة لأي خطر.
وأكد المصدر أن هذه المرة ليست الأولى حيث سبق وأن روجت إحدى الشركات على موقع الانترنت نوعا من «البطانيات» المصنعة في إسرائيل الخاص بالأطفال حديثي الولادة والتي تصدر صوت رنين في حال امتنع الطفل عن التنفس، وقد عرضت بأقل من نصف سعرها من منتجات الدول الأخرى،
وبعد اقتراب الاتفاق معهم على شراء كمية كبيرة علمنا أنها مصنعة في إسرائيل « فرفضنا الصفقة وبعد علم الشركة بذلك» عرضت علينا لإتمام الصفقة قيامها بتغيير ملصق التعريف واستبداله بآخر كتب عليه صنع في أميركا وهو ما لم نقبله.
كتب محمد زاهر
