اعلنت مصادر امنية وطبية فلسطينية ان ثلاثة ناشطين بينهم المسؤول المحلي لكتائب شهداء الاقصى التابعة لحركة فتح، قتلوا صباح اليوم الخميس برصاص الجيش الاسرائيلي في شمال الضفة الغربية.
وقالت المصادر ان سامر السعدي، مسؤول كتائب شهداء الاقصى في جنين، قتل خلال مواجهات مع قوة اسرائيلية توغلت في المدينة.
واضافت ان ناشطين اخرين من حركة الجهاد الاسلامي قتلا ايضا في تبادل لاطلاق النار حصل حين طوق جنود اسرائيليون منزلا في مدينة برقين المجاورة في غرب جنين.
من جهته اكد ناطق باسم الجيش الاسرائيلي ان الفلسطينيين الثلاثة قتلوا خلال تبادل لاطلاق النار في اطار حملة الاعتقالات الواسعة التي تجري منذ نهاية الاسبوع الماضي وتقوم بها اجهزة الامن الاسرائيلية في صفوف ناشطي حماس والجهاد الاسلامي.
واوضح الناطق الاسرائيلي انه تم اعتقال 12 ناشطا ليل الاربعاء الخميس بينهم خمسة في منطقة جنين ما يرفع عدد المعتقلين الى 427.
وبين المعتقلين عدد كبير من المرشحين للانتخابات البلدية الجزئية التي بدأت اليوم الخميس في 104 من بلدات الضفة الغربية.
واعلنت كتائب الاقصى عدم التزامها بالهدنة في اعقاب مقتل احد قادتها. وقال زكريا الزبيدي قائد الكتائب لوكالة فرانس برس اننا في كتائب الاقصى لم نعد طرفا بالهدنة ونؤكد عدم التزامنا بها في اعقاب جريمة اغتيال اسرائيل لاحد قادتنا سامر السعدي.
واضاف لن تمر هذه الجريمة دون عقاب وسنرد عليها مشيرا الى ان اسرائيل كانت قد ابلغت السلطة الفلسطينية انها "توقفت عن مطاردة المطلوبين وان اسم الشهيد سامر السعدي ضمن القائمة التي تم تسليمها.
هذا ونددت السلطة الفلسطينية بمقتل ثلاثة فلسطينين في جنين. وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات لوكالة فرانس برس ندين هذه الجريمة بشدة ونطالب اسرائيل بالتوقف عن مسلسل القتل والاعتقالات ونعتبر ان ما جرى اليوم في جنين هو جريمة وتاتي في مسلسل التصعيد الاسرائيلي.